سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٨ - غزوة حنين
حنن:
غزوة حنين
باب غزوة حنين و الطائف و أوطاس [١]؛ فيه فرار الأصحاب و ثبات عليّ عليه السّلام في نفر من بني هاشم.في:
٢٥٧٤ أمالي الطوسيّ: فضرب عليّ عليه السّلام يومئذ أربعين مبارزا كلّهم يقدّه حتّى أنفه و ذكره،و كانت ضرباته مبتكرة،أي بكرا،يقتل بواحدة منها لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا [٢].
أقول: حنين واد بين مكّة و الطائف حارب فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و المسلمون و هو مذكّر منصرف،و قد يؤنّث على معنى البقعة.
٢٥٧٥ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما مرّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم يوم كان أشدّ عليه من يوم حنين،و ذلك انّ العرب تباغت عليه،
٢٥٧٦ قال الطبرسيّ:ذكر أهل التفسير و صاحب السير: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لمّا افتتح مكّة خرج منها متوجها الى حنين لقتال هوازن و ثقيف في آخر شهر رمضان و في شوّال سنة ثمان من الهجرة،و ذكر القصة الى أن ذكر هزيمة المسلمين و نداء العباس،ثمّ قال:فلمّا سمع المسلمون صوت العباس تراجعوا و قالوا:لبّيك لبّيك،و تبادر الأنصار خاصّة و نزل النصر من عند اللّه و انهزمت هوازن هزمة قبيحة،الى أن قال:قال سعيد بن المسيّب:حدّثني رجل كان في المشركين يوم حنين قال:لمّا التقينا نحن و أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لم يقفوا لنا حلب شاة،فلمّا كشفناهم جعلنا نسوقهم حتّى انتهينا الى صاحب البغلة الشهباء،يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم،فتلقّانا رجال بيض الوجوه فقالوا لنا:شاهت الوجوه ارجعوا،فرجعنا،و ركبوا أكتافنا فكانوا إيّاها،يعني الملائكة.
٢٥٧٧ المناقب:عن الصادق عليه السّلام: قال سبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يوم حنين أربعة آلاف رأس
[١] ق:٦٠٨/٤٨/٦،ج:١٤٦/٢١.
[٢] ق:٦١٦/٤٨/٦،ج:١٧٨/٢١.