سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٨٤ - قصة قوم هود
إيّاه [١].
٢١٩٦ تفسير العيّاشي:الصادقي عليه السّلام: و لا تحقرنّ سيئة فانّها ستسوءك يوما و لا تحقرنّ حسنة و إن صغرت عندك و قلّت في عينك فانّها ستسرّك يوما [٢].
٢١٩٧ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اتّقوا المحقّرات من الذنوب فانّها لا تغفر [٣].
أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في«ذنب».
٢١٩٨ مكارم الأخلاق: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إذا رأى من جسمه بثرة عاذ باللّه و استكان له و جار إليه،فيقال له:يا رسول اللّه،ما هو ببأس،فيقول:إنّ اللّه إذا أراد ان يعظّم صغيرا عظّم،و إذا أراد أن يصغّر عظيما صغّر [٤].
حقف:
ذكر الأحقاف
«وَ اذْكُرْ أَخٰا عٰادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقٰافِ» [٥] .
تفسير: الأحقاف جمع حقف،و هو الرمل المستطيل العظيم لا يبلغ أن يكون جبلا،قيل:هو واد بين عمان و مهرة، و قيل: رمال فيما بين عمان الى حضر موت.
قصة قوم هود
ذكر المفسرون في قصّة هود إن عادا كانوا ينزلون اليمن،و كانت مساكنهم منها بالشجر و الأحقاف،و هو رمال يقال لها رمل عالج و الدّهنا و بيرين ما بين عمان الى حضر موت،و كان لهم زرع و نخل و لهم أعمار طويلة و أجساد عظيمة،و كانوا أصحاب أصنام يعبدونها،فبعث اللّه اليهم هودا نبيّا،و كان من أوسطهم نسبا
[١] ق:٨٢/١٥/١،ج:٤٤/٢.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٦٦/٢٧/،ج:١٨٤/٧١.
[٣] ق:كتاب الكفر١٥٥/٤٠/،ج:٣٤٥/٧٣.
[٤] ق:كتاب الطهارة١٤٢/٤٧/،ج:٢١١/٨١.
[٥] سورة الاحقاف/الآية ٢١.