سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٩ - السيّد محسن الأعرجي
السبطان سبطاك و هما الحسن و الحسين،و نعم الجنين جنينك و هو محسن [١].
٢١٣٧ كامل الزيارة:الصادقي عليه السّلام: و أوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ عليهما السّلام في قاتله [٢].
٢١٣٨ في الرواية المفصّلة عن المفضّل عن الصادق عليه السّلام: في باب ما يكون عند ظهور الإمام صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه)ثمّ يقوم الحسين عليه السّلام مخضّبا بدمه هو و جميع من قتل معه،فإذا رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بكى و بكى أهل السماوات و الأرض لبكائه،و تصرخ فاطمة عليها السّلام فتزلزل الأرض و من عليها،و يقف أمير المؤمنين و الحسن عن يمينه و فاطمة عن شماله و يقبل الحسين فيضمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الى صدره و يقول:يا حسين فديتك قرّت عيناك و عيناي فيك،و عن يمين الحسين عليه السّلام حمزة أسد اللّه في أرضه و عن شماله جعفر بن أبي طالب الطيّار، و يأتي
٢١٣٩ : محسن تحمله خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام و هنّ صارخات،و أمّه فاطمة تقول: «هٰذٰا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» ،ال «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مٰا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ مٰا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً،» قال:فبكى الصادق عليه السّلام حتّى اخضلّت لحيته بالدموع ثمّ قال:لا قرّت عين لا تبكي عند هذا الذكر،قال:و بكى المفضّل بكاء طويلا [٣].
السيّد محسن الأعرجي
قال شيخنا في(المستدرك):العالم المحقق الناقد الزاهد السيّد محسن بن السيّد حسن الحسيني الأعرجي الكاظمي البغداديّ صاحب كتاب الوسائل في
[١] ق:٢٨٥/٥١/٣،ج:٣٢٨/٧. ق:٢٧/٧/٧،ج:١٣٠/٢٣.
[٢] ق:١٥/٢/٨،ج:٦٤/٢٨.
[٣] ق:٢٠٦/٣٤/١٣،ج:٢٣/٥٣.