سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٨ - وصيّة أمير المؤمنين للحسن عليهما السّلام بأخيه محمد
الحنفية هل كان يقول بإمامة زين العابدين عليهما السّلام؟و كيف تخلّف عن الحسين عليه السّلام؟ و كذلك عبد اللّه بن جعفر؟فأجاب العلاّمة(رفع اللّه مقامه)بأنّ محمّدا و عبد اللّه و أمثالهم أجلّ قدرا من اعتقادهم خلاف الحقّ و خروجهم عن الايمان،و امّا تخلّفه عن الحسين عليه السّلام فقد نقل انّه كان مريضا،و يحتمل في غيره عدم العلم بما وقع على مولانا الحسين عليه السّلام من القتل و غيره و بنوا على ما وصل من كتب الغدرة إليه و توهّموا نصرتهم له [١]. أقول: روي عن ابن عبّاس انّه عنّف على تركه الحسين عليه السّلام فقال:انّ أصحاب الحسين عليهم السّلام لم ينقصوا رجلا و لم يزيدوا رجلا، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم،و قال محمّد بن الحنفية:و انّ أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم،انتهى.
وصيّة أمير المؤمنين للحسن عليهما السّلام بأخيه محمد
٢٣٩٦ قال أمير المؤمنين عليه السّلام: في وصيّته للحسن عليه السّلام لمّا حضرته الوفاة:و أوصيك بأخيك محمّد خيرا فانّه شقيقك و ابن أبيك و قد تعلم حبّي له،و أمّا أخوك الحسين عليه السّلام فهو ابن أمّك و لا أريد الوصاة بذلك و اللّه الخليفة عليكم [٢].
٢٣٩٧ المناقب:عن الباقر عليه السّلام: ما تكلم الحسين عليه السّلام بين يدي الحسن عليه السّلام إعظاما له و لا تكلم محمّد بن الحنفية بين يدي الحسين عليه السّلام إعظاما له [٣].
٢٣٩٨ : تمغّر وجه محمّد يوم الجمل حين قصد الجمل فمنعه بنو ضبّة ثمّ أشرع الحسن عليه السّلام رمحه و قصد الجمل و طعنه برمحه و رجع الى والده و على رمحه أثر الدم،فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمّد:لا تأنف فانّه ابن النبيّ و أنت ابن عليّ [٤].
[١] ق:٦٢٥/١٢٠/٩،ج:١٠٩/٤٢.
[٢] ق:٦٤٩/١٢٧/٩ و ٦٦٠،ج:٢٠٣/٤٢ و ٢٤٥.
[٣] ق:٨٩/١٣/١٠،ج:٣١٩/٤٣.
[٤] ق:٩٥/١٦/١٠،ج:٣٤٥/٤٣.