سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٥ - محمّد بن عثمان وكيل الناحية
إخباره بالأمر الذي لا يقف عليه إلاّ نبيّ أو إمام [١].
ذكر التوقيعات الشريفة في توثيقه و أمانته و إقامته مقام أبيه،
٢٤١٥ ففي بعضها: و أمّا محمّد بن عثمان العمري،رضي اللّه عنه و عن أبيه من قبل،فانّه ثقتي و كتابه كتابي [٢]؛له كتب مصنّفة في الفقه ممّا سمعها من أبي محمّد الحسن و من الصاحب عليهما السّلام و من أبيه عنهما عليهما السّلام،
٢٤١٦ و روي عنه قال: و اللّه إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنة يرى الناس فيعرفهم و يرونه و لا يعرفونه؛
٢٤١٧ و روي انّه قيل له: رأيت صاحب هذا الأمر؟قال:نعم،و آخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام و هو يقول:اللّهم أنجز لي ما وعدتني؛
٢٤١٨ و عنه أيضا قال: و رأيته(صلوات اللّه عليه) متعلّقا بأستار الكعبة في المستجار و هو يقول:اللّهم انتقم بي من أعدائك؛
٢٤١٩ و روي:
انّه حفر لنفسه قبرا و سوّاه بالسّاج و نقش فيه آيات من القرآن و أسماء الأئمة عليهم السّلام على حواشيه، قيل: سئل عن ذلك فقال:للناس أسباب؛و كان في كلّ يوم ينزل في قبره و يقرأ جزءا من القرآن ثمّ يصعد،مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس أو أربع و ثلاث مائة،و كان قد أخبر عن يوم وفاته،و كان متولّيا هذا الأمر نحوا من خمسين سنة و قبره ببغداد عند والدته في شارع باب الكوفة [٣].
أقول: و قبره اليوم في مقبرة كبيرة قرب درب سلمان رحمه اللّه و يعرف عند أهل بغداد بالشيخ الخلاّني.
ذكر تشرّفه بلقاء الحجّة عليه السّلام [٤].
ذكر أمر أبي بكر البغداديّ ابن أخي الشيخ أبي جعفر العمري [٥].
محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن أبي جمهور تقدّم في«جمهر».
[١] ق:٨٤/٢١/١٣-٩١،ج:٣١٦/٥١-٣٣٩.
[٢] ق:٩٥/٢٢/١٣،ج:٣٥٠/٥١.
[٣] ق:٩٥/٢٢/١٣،ج:٣٥٠/٥١.
[٤] ق:١١١/٢٤/١٣ و ١١٢،ج:٢٦/٥٢ و ٣٠.
[٥] ق:١٠٣/٢٣/١٣،ج:٣٧٧/٥١.