سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣١ - حياته و شأنه
ما صنعت،أخرجتني من بلادي و فرّقت بيني و بين عيالي؟فأتيته فأخبرته فقال:
زبيدة طالق و عليه أغلظ الأيمان لوددت انّه غرم الساعة ألفي ألف و أنت خرجت [١].
٢٧٠٢ الكافي: انتقام اللّه من يحيى بن خالد و آل برمك لأبي الحسن عليه السّلام [٢].
٢٧٠٣ عيون أخبار الرضا عليه السّلام: قال يحيى بن خالد للطاغي هارون:هذا عليّ بن موسى عليهما السّلام قد قعد و ادّعى الأمر لنفسه،فقال:ما يكفينا ما صنعنا بأبيه،تريد أن نقتلنّهم جميعا؟، و لقد كانت البرامكّة مبغضين لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم مظهرين العداوة لهم [٣].
أقول: رأيت في مجموعة الشهيد الأول بخطّ الشيخ الأجلّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعي جدّ شيخنا البهائي قال:قال ابن مسكويه:كانت ليحيى بن خالد صحيفة يدفعها الى معلّم أولاده و يأمرهم بتعليمهم ما فيها،منها:الحمد مفتاح المواهب،الذمّ قفل المطالب،الصبر يورث التسلّي،الجزع يبثّ الهمّ،البرّ يستعبد الحرّ،من عزّت عليه المعصية هانت عليه الطاعة،من استعان بالدنيا أسلمته الى النوائب،العجز المفرط ترك التأهّب للمعاد،القلب العليل تسرع إليه الأباطيل.
يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام
[حياته و شأنه]
يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام:لمّا قتل أبوه زيد و فرغ من دفنه خرج الى نينوى ثمّ أتى المدائن فسرّح يوسف بن عمر الثقفي له قوما يأتونه به ففاتهم و ذهب الى سرخس،فسرّح إليه نصر بن سيّار عامل خراسان جيشا كثيفا فقاتلهم ثمّ مضى الى الجوزجان،فسرّح إليه جيشا آخر فقتل أصحابه و أتته نشابة أصابت جبهته فمات منها،فاحتزّوا رأسه و هو ميّت و صلبوا جسده
[١] ق:٣٠٤/٤٣/١١،ج:٢٣٧/٤٨.
[٢] ق:٣٠٨/٤٣/١١،ج:٢٤٩/٤٨. ق:٢٥/٥/١٢،ج:٨٥/٤٩.
[٣] ق:٣٢/٩/١٢،ج:١١٣/٤٩.