سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٩ - إخبار عليّ عليه السّلام عن الحجّاج
عدّ رجل عند الحجاج من مناقب قبيلته بغض أمير المؤمنين عليه السّلام و سبّه و سبّ الحسنين عليهم السّلام و عدم تسميتهم بأسمائهم عليهم السّلام و باسم فاطمة عليها السّلام و انّ إمرأة منهم نذرت إن قتل الحسين عليه السّلام أن تنحر عشرة جزر،فلمّا قتل وفت بنذرها [١].
كتاب عبد الملك الى الحجّاج: أمّا بعد فجنّبني دماء بني عبد المطّلب،فانّي رأيت آل أبي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا بعدها الاّ قليلا [٢].
ما جرى بين الحجّاج و بين حرّة بنت حليمة السعدية من الإحتجاج في تفضيلها أمير المؤمنين عليه السّلام على الأنبياء السابقين عليهم السّلام [٣].
١٨٢٦ أمالي الصدوق:عن ابن بكير،قال: أخذ الحجاج موليين لعليّ عليه السّلام فقال لأحدهما:
إبرأ من عليّ عليه السّلام،فقال:ما جزاؤه أن أبرأ منه،فقال:قتلني اللّه إن لم أقتلك فاختر لنفسك قطع يديك أو رجليك،قال:فقال له الرجل:هو القصاص فاختر لنفسك، قال:تاللّه اني لأرى لك لسانا،و ما أظنك تدري من خلقك،أين ربّك؟قال:هو بالمرصاد لكلّ ظالم،فأمر بقطع يديه و رجليه و صلبه،قال:ثم قدّم صاحبه الآخر، فقال:ما تقول؟فقال:أنا على رأي صاحبي،قال:فأمر أن يضرب عنقه و يصلب [٤].
أقول: و يأتي في«قنبر»و«كميل»انّ الحجاج قتلهما.
١٨٢٧ : كتاب الحجّاج الى الحسن البصري،و ابن عبيد،و ابن عطا،و عامر الشعبي أن يذكروا ما عندهم في القضاء و القدر،فكتب كلّ واحد منهم ما سمع من عليّ عليه السّلام في ذلك [٥].
سؤال الحجّاج شهر بن حوشب عن آية في كتاب اللّه قد أعيته،و هي قوله تعالى:
[١] ق:٣٤/٥/١١،ج:١١٩/٤٦.
[٢] ق:٣٤/٥/١١،ج:١١٩/٤٦. ق:١٠/٣/١١ و ١٤،ج:٢٨/٤٦.
[٣] ق:٣٩/٨/١١،ج:١٣٤/٤٦.
[٤] ق:٤١/٨/١١،ج:١٤٠/٤٦.
[٥] ق:١٧/١/٣،ج:٥٨/٥.