سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٣٥ - ما ذكره أهل الدواوين
لأصحابه و هو يعظهم: ترصّدوا مواعيد الآجال [١].
٢٩٩٣ أمالي الطوسيّ:عن ابن عبّاس قال:خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: الحمد للّه الذي لا يحويه مكان و لا يحدّه زمان [٢].
٢٩٩٤ و من خطبة له عليه السّلام تعرف بالغرّاء،منها: جعل لكم أسماعا [٣].
٢٩٩٥ خطبة له عليه السّلام: الحمد للّه نحمده و نستعينه؛ و خطبة له:الحمد للّه أحمده تسبيحا و نمجّده تمجيدا [٤].
٢٩٩٦ روي انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان كثيرا ما يقول في خطبته: أيّها الناس انّ الدنيا قد أدبرت و آذنت أهلها بوداع [٥].
ما ذكره أهل الدواوين
زعم أهل الدواوين انّه لو لا كلام عليّ بن أبي طالب(صلوات اللّه عليه)و خطبه و بلاغته في منطقه ما أحسن أحد أن يكتب الى أمير جند و لا الى رعيّة [٦].
و قال ابن أبي الحديد في حقّ أمير المؤمنين عليه السّلام:هو إمام الفصحاء و سيّد البلغاء،و عن كلامه قيل:دون كلام الخالق فوق كلام المخلوقين،و منه تعلّم الناس الخطابة و الكتابة؛ و قال عبد الحميد بن يحيى: حفظت مائة فصل من مواعظ عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام [٧].
أقول: و عبد الحميد المذكور هو كاتب مروان بن محمّد،و يضرب به المثل في
[١] ق:٩٧/١٤/١٧،ج:٣٧١/٧٧.
[٢] ق:٩٨/١٤/١٧،ج:٣٧٣/٧٧.
[٣] ق:١١٢/١٥/١٧،ج:٤٢٣/٧٧.
[٤] ق:١١٥/١٥/١٧،ج:١/٧٨ و ٢.
[٥] ق:١٢٦/١٥/١٧،ج:٣٥/٧٨. ق:٨٩/٤/١٧،ج:٣٣٣/٧٧.
[٦] ق:٤٥١/٩٠/٩،ج:١٠٣/٤٠.
[٧] ق:٥٤٢/١٠٦/٩،ج:١٤٦/٤١.