سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦ - الحبس و المحبوسين
في ودائع اللّه فانّك لن تصل إليه و لا يصل إليك أبدا .
١٦٩١ و في:
الخرايج: فلما صرنا خارج السجن،قال:أيّ البلاد تريد،قلت:منزلي بهرات،قال:
أرخ ردائك على وجهك،و أخذ بيدي فظننت انّه حوّلني عن يمنته الى يسرته،ثم قال لي:اكشف،فكشفته فلم أره،فإذا أنا على باب منزلي فدخلته فلم ألتق مع المأمون و لا مع أحد من أصحابه إلى هذه الغاية [١].
بصائر الدرجات:خبر الرجل الشاميّ الذي كان يعبد اللّه(عزّ و جلّ)في موضع رأس الحسين عليه السّلام بالشام ،فسار به أبو جعفر الجواد عليه السّلام في ليلة الى مسجد الكوفة و المدينة و مكّة،فسمع بذلك محمّد بن عبد الملك الزيّات،فكبّله في الحديد و حمله الى العراق و حبسه،و قال:قل للذي أخرجك في ليلة من الشام الى الكوفة و المدينة أن يخرجك من حبسك،فأخرجه عليه السّلام من الحبس فافتقدوه في الحبس فجعلوا يتفحصون عنه فلم يجدوه [٢].
خروج عليّ بن جعفر السوادي من حبس المتوكل بدعاء الهادي عليه السّلام [٣].
١٦٩٢ المناقب:عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت في الحبس مع جماعة،فحبس أبو محمّد عليه السّلام و أخوه جعفر فخففنا له [٤]و قبّلت وجه الحسن...الخ [٥].
١٦٩٣ : شكاية أبي هاشم الجعفري الى أبي محمّد عليه السّلام من ضيق الحبس و شدّة القيد، و جوابه:أنت تصلي الظهر في منزلك،فأخرج وقت الظهر فصلّى في منزله [٦].
١٦٩٤ الخرايج: في انه حبس المهتدي بن الواثق أبا محمّد عليه السّلام و أبا هاشم الجعفري رحمه اللّه
[١] ق:٨٩/٢١/١٢،ج:٣٠٣/٤٩. ق:١١١/٢٦/١٢،ج:٥١/٥٠.
[٢] ق:١٠٨/٢٦/١٢،ج:٣٨/٥٠.
[٣] ق:١٤٢/٣١/١٢،ج:١٨٣/٥٠.
[٤] به(خ ل).
[٥] ق:١٥٩/٣٧/١٢،ج:٢٥٤/٥٠. ق:١٧١/٣٨/١٢ و ١٧٢،ج:٣٠٦/٥٠ و ٣١١.
[٦] ق:١٦٢/٣٧/١٢،ج:٢٦٧/٥٠.