سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨١ - شأنه و كلمات في وصفه
بالمشرفّي و القنا المسدّد
و الضرب بالخطيّ و المهنّد [١]
في أمر أمير المؤمنين عليه السّلام إيّاه يوم صفّين أن يمشي نحو راية الأعداء [٢].
و كان محمّد على ميسرة أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين مع محمّد بن أبي بكر و هاشم المرقال [٣].
٢٣٨٧ قرب الإسناد:عن جعفر،عن أبيه عليهما السّلام: انّ عليا عليه السّلام كان يباشر القتال بنفسه،و انّه نادى ابنه محمّد بن الحنفية يوم النهروان:قدّم يا بنيّ اللواء،فقدم ثمّ وقف،فقال له:قدّم يا بنيّ،فتكعكع الفتى،فقال:قدّم يابن اللخناء ثمّ جاء عليّ عليه السّلام حتّى أخذ منه اللواء فمشى به ما شاء اللّه ثمّ أمسك ثمّ تقدّم عليّ عليه السّلام بين يديه فضرب قدما [٤].
٢٣٨٨ رجال الكشّيّ:الرضوي عليه السّلام: انّ المحامدة تأبى أن يعصى اللّه(عزّ و جلّ)و هم:
محمّد بن جعفر و محمّد بن أبي بكر و محمّد بن أبي حذيفة و محمّد بن أمير المؤمنين عليهم السّلام [٥].
أقول: محمّد بن جعفر هو محمّد بن جعفر بن أبي طالب و أمّه أسماء بنت عميس،ذكره أبو الفرج
٢٣٨٩ في مقاتل الطالبيين و: أنّه بارز عبيد اللّه بن عمر فتعانقا بعد أن انكسر رماحهما و سيف محمّد و عضّ كلّ واحد منهما أنف صاحبه فوقعا عن فرسيهما و حمل أصحابهما عليهما فقتل بعضهم بعضا حتّى صار عليهما مثل التلّ العظيم في القتلى،فلمّا كشفوهما فإذا هما متعانقان،فقال عليّ عليه السّلام:أما و اللّه لعن غير حبّ تعانقتما ،انتهى.
الكيسانيّة: هم القائلون بإمامة محمّد بن الحنفية،و بيان ما تمسكوا به في ذلك
[١] ق:٤٣٠/٣٦/٨ و ٤٣٢،ج:١٧٤/٣٢ و ١٩٥.
[٢] ق:٥٢١/٤٥/٨،ج:٦١٤/٣٢.
[٣] ق:٥١١/٤٥/٨،ج:٥٧٢/٣٢.
[٤] ق:٦٠٩/٥٦/٨،ج:٣٨٠/٣٣.
[٥] ق:٥٧٦/٥٣/٨،ج:٢٤٢/٣٣. ق:٧٢٧/٦٧/٨،ج:٢٨٢/٣٤.