سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٧ - الحسين عليه السّلام سفينة النجاة
فرد بلا أشباه
أعاذه الهي
من أمم الدّواهي [١]
جملة من الروايات في ركوبهما ظهر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم [٢].
٢٠٩٣ عن ابن عمر: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بينما هو يخطب على المنبر إذ خرج الحسين عليه السّلام فوطأ في ثوبه فسقط فبكى،فنزل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن المنبر فضمّه إليه،فقال:قاتل اللّه الشيطان انّ الولد لفتنة،و الذي نفسي بيده ما دريت انّي نزلت عن منبري.
٢٠٩٤ و روي: انّه خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة عليه السّلام فسمع الحسين عليه السّلام يبكي فقال:أ لم تعلمي انّ بكاءه يؤذيني [٣].
٢٠٩٥ كفاية الأثر في النصوص:عن أبي هريرة قال: كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و أبو بكر و عمر و الفضل بن العباس و زيد بن حارثة و عبد اللّه بن مسعود إذ دخل الحسين بن عليّ عليهما السّلام،فأخذه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و قبّله ثمّ قال:حزقة حزقة ترقّ عين بقّة،و وضع فمه على فمه و قال:اللّهم إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه،يا حسين أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة،تسعة من ولدك أئمة أبرار [٤]. أقول: تقدم في«حزق»ما يتعلق بذلك.
٢٠٩٦ عن طاووس اليماني: انّ الحسين بن علي عليهما السّلام كان إذا جلس في المكان المظلم [٥]يهتدي إليه الناس ببياض جبينه و نحره فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كثيرا ما يقبّل جبينه و نحره و ان جبرائيل نزل يوما فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة و الحسين في مهده يبكي،فجعل يناغيه و يسلّيه حتّى استيقظت [٦].
[١] ق:٨٠/١٢/١٠،ج:٢٨٧/٤٣.
[٢] ق:٨٠/١٢/١٠-٨٤،ج:٢٨٥/٤٣-٣٠٠.
[٣] ق:٨٢/١٢/١٠،ج:٢٩٥/٤٣.
[٤] ق:١٤٦/٤١/٩،ج:٣١٢/٣٦.
[٥] و لعلّ الى ذلك أشارت زوجته الرباب في رثائها إيّاه«انّ الذي كان نورا يستضاء به-بكربلاء قتيلا غير مدفون»(منه مدّ ظله).
[٦] ق:١٤٣/٢٥/١٠،ج:١٨٧/٤٤.