سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٠ - حزا
باب ما وقع على فاطمة عليها السّلام من الظلم و بكاؤها و حزنها [١].
باب حزن عليّ بن الحسين و بكائه على شهادة أبيه عليه السّلام [٢].
٢٠٠٩ عن أبي عبد الرحمن قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:انّي ربّما حزنت فلا أعرف في أهل و لا مال و لا ولد،و ربّما فرحت فلا اعرف في أهل و لا مال و لا ولد،فقال:انّه ليس من أحد الاّ و معه ملك و شيطان،فإذا كان فرحه كان دنوّ الملك منه،و إذا كان حزنه كان دنوّ الشيطان منه،و ذلك قول اللّه(تبارك و تعالى): «الشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ وَ اللّٰهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً وَ اللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ» [٣].
بيان: لعلّ المراد انّ هذا الهمّ من أجل وساوس الشيطان و أمانيه في أمور الدنيا الفانية و ان لم يتفطّن به الإنسان فيظنّ انّه لا سبب له،أو يكون غرض السائل فوت الأهل و المال و الولد في الماضي فلا ينافي الهم للمتفكّر فيها لأجل ما يستقبل،أو المراد أنّه لمّا كان شأن الشيطان ذلك يصير محض دنوّه سببا للهمّ،و في الملك بعكس ذلك في الوجهين [٤].
تفسير العيّاشي: ما يقرب منه [٥].
أقول: حزن بن أبي وهب القرشيّ المخزومي:كان من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و كان من المهاجرين و من أشراف قريش،و كان جدّ سعيد بن المسيّب.ربّاه أمير المؤمنين عليه السّلام،و كان حزن جدّ سعيد أوصى به الى أمير المؤمنين عليه السّلام.
حزا:
باب الحزا [٦].
[١] ق:٤٤/٧/١٠،ج:١٥٥/٤٣.
[٢] ق:٣١/٦/١١،ج:١٠٨/٤٦.
[٣] سورة البقرة/الآية ٢٦٨.
[٤] ق:٤٢٨/٤٤/١٤،ج:١٤٥/٦١. ق:٦١٦/٩٣/١٤،ج:٢٠٥/٦٣.
[٥] ق:كتاب الأخلاق٣٨/٧/،ج:٥٦/٧٠.
[٦] ق:٨٦٤/١٧٠/١٤،ج:٢٤٢/٦٦.