سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٤ - و فود الأحنف إلى معاوية و ما جرى بينهما
الأحنف و حلمه
[بعض احواله]
الأحنف بن قيس كنيته أبو بحر و اسمه الضحّاك من أعاظم أهل البصرة أحد السادات الطلّس و هم الأحنف و ابن الزبير و قيس بن سعد و شريح القاضي،و هو الذي يضرب به المثل في الحلم و يقال:أحلم من أحنف،و له في ذلك أخبار مأثورة، و حكي من جلالته أنّه إذا دخل المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة لا تبقى خبوة إلاّ حلّت إعظاما له،و عن أسد الغابة انّه كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء،انتهى.
توفّي سنة(٦٧)بالكوفة و شيّعه مصعب بن الزبير و دفن بالثوية و تقدّم في«ثوى» و س يأتي في «صعصع»شكايته الى صعصعة وجعا في بطنه و جواب صعصعة إيّاه و هو خبر شريف فراجعه.
٢٥٧١ المناقب: بعث الأحنف الى أمير المؤمنين عليه السّلام في وقعة الجمل إن شئت أتيتك في مائتي فارس فكنت معك و إن شئت اعتزلت ببني سعد فكففت عنك ستّة آلاف سيف،فاختار عليه السّلام اعتزاله [١].
قدوم الأحنف بالكوفة على أمير المؤمنين عليه السّلام مع جمع من أشراف أهل البصرة [٢].
و فود الأحنف إلى معاوية و ما جرى بينهما
٢٥٧٢ رجال الكشّيّ:روي: انّ الأحنف بن قيس وفد الى معاوية و حارثة بن قدامة و الحباب بن يزيد فقال معاوية للأحنف:أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان و خاذل أمّ المؤمنين عائشة و الوارد الماء على عليّ بصفّين،فقال:يا أمير المؤمنين من ذاك ما أعرف و منه ما أنكر،أمّا أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش
[١] ق:٤١٧/٣٤/٨،ج:١٢٠/٣٢.
[٢] ق:٤٦٨/٤٣/٨،ج:٣٦٢/٣٢.