سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٩٠ - وصية الحسين عليه السّلام إلى أخيه محمد
أن ينطق؛الحديث و شرحه [١].
كتاب محمّد بن الحنفية الى الحسين عليه السّلام ليجيء الى منزله ليرضيه في كلام كان بينهما [٢].
مكالمات الحسين عليه السّلام مع محمّد حين عزم على الخروج من المدينة نحو مكّة [٣].
وصية الحسين عليه السّلام إلى أخيه محمد
٢٤٠٠ في كتاب وصية الحسين عليه السّلام: هذا ما أوصى به الحسين بن عليّ بن أبي طالب الى أخيه محمّد المعروف بابن الحنفية انّ الحسين يشهد أن لا اله إلاّ اللّه وحده لا شريك له و انّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالحقّ من عند الحقّ...الوصية [٤].
٢٤٠١ كتاب الحسين عليه السّلام الى محمّد و من قبله من بني هاشم: أمّا بعد،فانّه من لحق بي منكم استشهد معي و من تخلّف لم يبلغ الفتح و السلام [٥].
كتاب يزيد(لعنه اللّه)الى محمّد بن الحنفية و مصيره إليه و أخذ جائزته [٦].
أقول: نقله المجلسي من بعض كتب المناقب القديمة،و عندي أنّه بعيد و لا أعتمد عليه،و محمّد أجلّ شأنا ممّا نسب إليه في هذا الخبر و اللّه العالم.
و في رسالة(شرح الثار) بيان جلالة محمّد و انّه كان يرى تقديم زين العابدين عليه السّلام فرضا و دينا،و لا يتحرّك حركة إلاّ بما يهواه،و لا ينطق إلاّ عن رضاه، و يتأمّر له تأمّر الرعيّة للوالي و يفضّله تفضيل السيّد على الخادم،ثمّ ذكر منازعته مع
[١] ق:١٤٠/٢٤/١٠،ج:١٧٤/٤٤.
[٢] ق:١٤٤/٢٦/١٠،ج:١٩١/٤٤.
[٣] ق:١٧٤/٣٧/١٠ و ١٨٤،ج:٣٢٦/٤٤ و ٣٦٤.
[٤] ق:١٧٤/٣٧/١٠،ج:٣٢٩/٤٤.
[٥] ق:٢١٢/٤٠/١٠،ج:٨٧/٤٥.
[٦] ق:٢٧٦/٤٧/١٠،ج:٣٢٥/٤٥.