سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١ - في الحبّ في اللّه
باب الحاء بعده الباء
حبب:
في الحبّ في اللّه
باب الحب في اللّه و البغض في اللّه [١].
١٦٢٣ ثواب الأعمال:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ من أوثق عرى الإيمان أن تحب في اللّه و تبغض في اللّه،و تعطي في اللّه و تمنع في اللّه(عزّ و جلّ).
١٦٢٤ أمالي الصدوق:عنه عليه السّلام: من أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه،و من أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه.
١٦٢٥ ثمّ قال: صديق عدوّ اللّه عدوّ اللّه.
١٦٢٦ المحاسن:عنه عليه السّلام قال: من أحبّ للّه و أبغض عدوّه،لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا، ثمّ جاء يوم القيامة بمثل زبد البحر ذنوبا،كفّرها اللّه له.
١٦٢٧ الكافي:الصادقي عليه السّلام قال: و هل الإيمان الاّ الحبّ و البغض،ثمّ تلا هذه الآية:
«حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ» [٢] الآية [٣].
ذكر جملة من الروايات في فضل المتحابّين في اللّه و انّهم في ظلّ عرشه، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب و كلّ نبيّ مرسل،و انّهم يذهبون الى الجنة بغير حساب و انّهم يسمّون في القيامة جيران اللّه و يدخلون الجنة بغير
[١] ق:كتاب الايمان٢٨٠/٣٦/،ج:٢٣٦/٦٩.
[٢] سورة الحجرات/الآية ٧.
[٣] ق:كتاب الايمان٢٨١/٣٦/،ج:٢٤١/٦٩.