سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٠ - وجه تسمية حلب
الحلبيّ،منهم:محمّد و عبيد اللّه إبنا عليّ بن أبي شعبة،قال أبو علي:الحلبيّ يطلق على محمّد بن عليّ بن أبي شعبة و على أخوته عبيد اللّه و عمران و عبد الأعلى، و على أبيهم و أحمد بن عمر بن أبي شعبة و أبيه عمر و أحمد بن عمران،و في الأوّل ثمّ الثاني أشهر كذا في النقد،إنتهى.
و في اصطلاح الفقهاء
الحلبيّ:هو أبو الصلاح تقيّ بن نجم الحلبيّ الفقيه الثقة الجليل الذي قرأ على علم الهدى و على الشيخ أبي جعفر الطوسيّ،له كتب منها:
تقريب المعارف،و عن إجازة الشهيد الثاني قال في حقّه:الشيخ الفقيه السعيد خليفة المرتضى في البلاد الحلبية،انتهى.
و الحلبيّ عند العامّة
يطلق على جماعة،منهم عليّ بن برهان الدين الحلبيّ الشافعي المتوفّي سنة(١٠٤٤)صاحب كتاب(انسان العيون في سيرة الأمين المأمون)المعروف بالسيرة الحلبية.
الحلبيّان
و الحلبيّان بصيغة التثنية:أبو الصلاح و السيّد ابن زهرة(رضوان اللّه عليهما)، و الحلبيّون في شعر العلاّمة الطباطبائي في الدرّة:
و الحلبيّون و ذو الوسيلة
ممّن مضى و آثروا تحليله
الظاهر أنّه:هما مع ابن البرّاج،و يقال لهم الشاميّون أيضا،و ذو الوسيلة هو ابن حمزة أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ أحد مشايخ ابن شهر آشوب.
وجه تسمية حلب
و حلب مدينة مشهورة في حدود الشام واسعة،قيل سمّيت به لأنّ إبراهيم عليه السّلام كان نازلا بها يحلب غنمه في الجمعات و يتصدّق به،فيقول الفقراء:حلب؛ و قيل: