سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤٠ - خنفس
شعرها،توفيت سنة(٢٤).
خنفس:
٣٢٧٤ قرب الإسناد:عن عيسى بن حسّان قال: كنت عند الصادق عليه السّلام إذ أقبلت خنفساء فقال:نحّها فانّها قشّة من قشاش النار؛ في القاموس: القشّة بالكسر دويبة كالخنفساء،انتهى.
قال الدميري: الخنفساء بفتح الفاء ممدودة تتولّد من عفونة الأرض،و بينها و بين العقرب صداقة،و من أنواعها الجعل و حمار قبان و بنات وردان و الحنطب و هو ذكر الخنافس،و الخنفساء مخصوصة بكثرة الفسو،
٣٢٧٥ و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: ليدعنّ الناس فخرهم في الجاهليّة أو ليكوننّ أبغض إلى اللّه تعالى من الخنافس.
و حكى القزوينيّ انّ رجلا رأى خنفساء فقال:ما يريد اللّه من خلق هذا،أحسن شكلها أو طيب ريحها؟فابتلاه اللّه تعالى بقرحة عجز عنها الأطبّاء حتّى ترك علاجها،فسمع يوما صوت طبيب من الطريقيّين و هو ينادي في الدرب فقال:
هاتوه حتّى ينظر في أمري،فلمّا أحضروه و رأى القرحة استدعى بخنفساء، فضحك الحاضرون فتذكّر العليل القول الذي سبق منه فقال:أحضروا ما طلب فانّ الرجل على بصيرة؛فأحرقها و ذرر رمادها على قرحته فبرء بإذن اللّه تعالى فقال للحاضرين:انّ اللّه تعالى أراد أن يعرّفني أنّ أخسّ المخلوقات أعزّ الأدوية [١].
٣٢٧٦ خبر الحجّاج مع الخنفساء الذي أشار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله: «ايه أبا و ذحة» و أشرنا إلى ذلك في«ابن» [٢].
[١] ق:٧٢٨/١٠٥/١٤،ج:٣١٢/٦٤.
[٢] ق:٦٨٨/٦٤/٨،ج:٩١/٣٤. ق:٥٩٠/١١٣/٩،ج:٣٣٢/٤١.