سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠٠ - فضيلة التقوى
٢٨٢١ السرائر:عن الصادق عليه السّلام: ستّة لا يكون في المؤمن:العسر و النكد و اللجاجة و الكذب و الحسد و البغي.
٢٨٢٢ الخصال:عنه عليه السّلام قال: ما ابتلى اللّه به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع:بأن يكونوا لغير رشدة و أن يسألوا بأكفّهم و أن يؤتوا في أدبارهم و أن يكون فيهم أخضر أزرق [١].
فضيلة التقوى
من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في الخصال من واحدة الى عشرة،
٢٨٢٣ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
خصلة من لزمها أطاعته الدنيا و الآخرة و ربح الفوز في الجنة،قيل:و ما هي يا رسول اللّه؟قال:التقوى،من أراد أن يكون أعزّ الناس فليتّق اللّه(عزّ و جلّ)،ثمّ تلا: «وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ» [٢]. [٣]
٢٨٢٤ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لا يكمل عبد الإيمان باللّه حتّى يكون فيه خمس خصال:
التوكّل على اللّه،و التفويض إلى اللّه،و التسليم لأمر اللّه،و الرضا بقضاء اللّه،و الصبر على بلاء اللّه [٤].
٢٨٢٥ روي عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام و هو يجود بنفسه لمّا ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك،فقال لي:أتجزع؟فقلت:و كيف لا أجزع و أنا أراك على حالك هذه؟فقال:ألا أعلّمك خصالا أربع إن أنت حفظتهنّ نلت بهنّ النجاة،و إن أنت ضيّعتهنّ فاتك الداران،يا بنيّ لا غنى أكبر من العقل،و لا فقر مثل الجهل،و لا وحشة أشدّ من العجب،و لا عيش ألذّ من حسن الخلق [٥].
٢٨٢٦ : خصلتان كانتا في طائفة من أمّة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فأنبت اللّه تعالى بهما لهم أجنحة
[١] ق:كتاب الكفر٣٠/١/،ج:٢٠٩/٧٢.
[٢] سورة الطلاق/الآية ٢ و ٣.
[٣] ق:٤٨/٧/١٧،ج:١٦٩/٧٧.
[٤] ق:٥٠/٧/١٧،ج:١٧٧/٧٧.
[٥] ق:١٤٧/١٩/١٧،ج:١١١/٧٨.