سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤٠ - خطبة الرضا عليه السّلام
٣٠٠٦ خطبة الرضا عليه السّلام لمّا تزوّج ابنة المأمون: الحمد للّه متمّم النعم برحمته؛ و يستحبّ أن يخطب في النكاح بخطبة الرضا عليه السّلام تبرّكا بها لأنّها جامعة في معناها و هو:الحمد للّه الذي حمد في الكتاب نفسه و افتتح بالحمد كتابه [١].
٣٠٠٧ المناقب:خطبة أبي جعفر الجواد عليه السّلام و هو ابن خمس و عشرين شهرا: الحمد للّه الذي خلقنا من نوره،و اصطفانا من بريّته،و جعلنا أمناء على خلقه و وحيه،أيّها الناس أنا محمّد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر ابن عليّ سيد العابدين بن الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام و ابن فاطمة الزهراء بنت محمّد المصطفى(عليهم السّلام أجمعين)،فساق خطبته الشريفة ثمّ وضع يده على فيه،ثمّ قال:يا محمّد اصمت كما صمت آباؤك و اصبر كما صبر أولو العزم من الرسل لا تستعجل لهم،كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلاّ ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلاّ القوم الفاسقون [٢].
٣٠٠٨ خطبته عليه السّلام في تزويجه أمّ الفضل بنت المأمون: الحمد للّه إقرارا بنعمته و لا اله إلاّ اللّه إخلاصا لوحدانيّته و صلّى اللّه على محمّد سيّد بريّته و الأصفياء من عترته،أمّا بعد فقد كان من فضل اللّه على الأنام أن أغناهم بالحلال عن الحرام،و قال سبحانه:
«وَ أَنْكِحُوا الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ الصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ وَ إِمٰائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ» [٣] . [٤]
٣٠٠٩ أيضا خطبته عليه السّلام لمّا تزوّج ابنة المأمون: الحمد للّه منعم النعم برحمته [٥].
٣٠١٠ الغيبة للطوسيّ: يدخل المهديّ(صلوات اللّه عليه)الكوفة و بها ثلاث رايات قد
[١] ق:٦١/٦٤/٢٣،ج:٢٦٤/١٠٣.
[٢] ق:١٠٠/٢٤/١٢،ج:٩/٥٠.
[٣] سورة النور/الآية ٣٢.
[٤] ق:١١٨/٢٧/١٢،ج:٧٦/٥٠. ق:١٨٠/٢٦/٤،ج:٣٨٢/١٠.
[٥] ق:٦٣/٦٤/٢٣،ج:٢٧١/١٠٣.