سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٠ - استحياء عليّ عليه السّلام
رجل يغتسل بحيث يراه الناس فقال:أيّها الناس،ان اللّه يحبّ من عباده الحياء و الستر،فأيّكم إغتسل فليتوارى من الناس فانّ الحياء زينة الإسلام؛
٢٦٧١ و في توحيد المفضل قال الصادق عليه السّلام: انظر الآن يا مفضّل الى ما خصّ به الإنسان دون جميع الحيوان من هذا الخلق الجليل قدره،العظيم غناؤه،أعني الحياء،فلولاه لم يقرّ ضيف و لم يوف بالعداة،و لم تقض الحوائج،و لم يتحرّ الجميل،و لم يتنكّب القبيح في شيء من الأشياء،حتّى انّ كثيرا من الأمور المفترضة أيضا إنّما يفعل للحياء،فانّ من الناس من لو لا الحياء لم يرع حقّ والديه،و لم يصل ذا رحم،و لم يؤدّ أمانة،و لم يعف عن فاحشة،أفلا ترى كيف وفّي للإنسان جميع الخلال التي فيها صلاحه و تمام أمره؟ [١].
استحياء عليّ عليه السّلام
كان عليّ عليه السّلام كثير الحياء [٢].
٢٦٧٢ : في انّ عليّا عليه السّلام استحيى أن يسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن المذي،فأمر المقداد أن يسأله [٣].
٢٦٧٣ :و كان عليه السّلام إذا أراد قضاء الحاجة قال لملكيه:أميطا عنّي [٤].
٢٦٧٤ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لا تقوم الساعة حتّى يذهب الحياء من الصبيان و النساء [٥].
حياء الحسن عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام أن يخطب في محضره الشريف [٦].
[١] ق:٢٥/٤/٢،ج:٨١/٣.
[٢] ق:١٠١/١١/٨،ج:-.
[٣] ق:١٥٥/٣٨/١،ج:٢٧٩/٢.
[٤] ق:٩٠/١٧/٣،ج:٣٢٧/٥. ق:٢٧٦/٥٩/٩،ج:٦٩/٣٨.
[٥] ق:١٨١/٣٤/٣،ج:٣١٥/٦.
[٦] ق:١١٩/١٢/٤،ج:١٢٠/١٠. ق:٩٧/١٦/١٠ و ٩٩،ج:٣٥٠/٤٣ و ٣٥٨.