سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٠ - خبز الشعير
أبيات الأعسم
أقول: قال ابن الأعسم:
الفضل للخبز الذي لولاه
ما كان يوما يعبد الاله
فاكرم الخبز و من إكرامه
ترك انتظار الغير من أدامه
و الحفر للرغيف و الإبانة
بمدية فهي له إهانة
و صغّر الرغيف دع أن تتركه
فانّ في كلّ رغيف بركة
٢٧٢٣ دعائم الإسلام: نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ان يشمّ الخبز كما يشمّ السباع،و نهى أن يقطع بالسكّين .
٢٧٢٤ الحسيني عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من وجد لقمة فمسح منها أو غسل منها ثمّ أكلها لم تستقرّ في جوفه إلاّ أعتقه اللّه من النار [١].
باب أنواع الخبز [٢].
خبز الشعير
٢٧٢٥ الكافي:عن الرضا عليه السّلام قال: فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على الناس،و ما من نبيّ إلاّ و قد دعا لأكل الشعير و بارك عليه،و ما دخل جوفا إلاّ و أخرج كلّ داء فيه، و هو قوت الأنبياء و طعام الأبرار أبى اللّه تعالى أن يجعل قوت الأنبياء إلاّ شعيرا [٣].
قال ابن الأعسم:
أفضله الخبز من الشعير
فهو طعام القانع الفقير
ما حلّ جوفا قطّ إلاّ أخليا
من كلّ داء و هو قوت الأنبياء
[١] ق:كتاب الطهارة٤٤/٢٧/،ج:١٨٦/٨٠.
[٢] ق:٨٧٠/١٨٢/١٤،ج:٢٧٤/٦٦.
[٣] ق:٨٧٠/١٨٢/١٤،ج:٢٧٤/٦٦.