سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٥ - حليمة السعدية
أقول: و تقدّم في«حسن»
٢٣٠٥ : انّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السّلام و أخرجوا جنازته حمل مروان سريره،فقال له الحسين عليه السّلام:أ تحمل سريره؟أما و اللّه لقد كنت تجرّعه الغيظ،فقال مروان:انّي كنت أفعل ذلك بمن يوازي حلمه الجبال.
حلم عليّ بن الحسين عليهما السّلام [١].
٢٣٠٦ في: انّ الأحلام لم يكن فيما مضى في أوّل الخلق و انّما حدثت [٢].
الإمام لا يحتلم
في انّ الإمام لا يحتلم لأنّ حال الأئمة عليهم السّلام في المنام حالهم في اليقظة،و قد أعاذ اللّه أولياءه من لمّة الشيطان [٣].
الاحتلام
٢٣٠٧ في خبر توحيد المفضّل قال الصادق عليه السّلام: فكّر يا مفضّل في الأحلام،كيف دبّر الأمر فيها فمزج صادقها بكاذبها،فانّها لو كانت كلّها تصدق لكان الناس كلّهم أنبياء،و لو كانت كلّها تكذب لم يكن فيها منفعة،بل كانت فضلا لا معنى له؛ فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدى لها أو مضرّة يتحذّر منها،و تكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كلّ الإعتماد [٤].
حليمة السعدية
في انّ حليمة بنت أبي ذويب جاءت الى مكّة تلتمس الرضيع،فمنّ اللّه عليها بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم،فأخذته فحصل لها من البركة ما لا يحصى [٥].
ذكر ما شاهدت حليمة منه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في أيّام كان عندها [٦].
[١] ق:٢٣٤/٣٩/١٠،ج:١٦٦/٤٥. ق:١٧/٥/١١ و ٢٧ و ٢٨،ج:٥٤/٤٦ و ٩٩ و ١٠٠.
[٢] ق:٤٤٧/٨٠/٥،ج:٤٨٤/١٤.
[٣] ق:٢١٩/٧٥/٧،ج:١٥٧/٢٥.
[٤] ق:٢٧/٤/٢،ج:٨٥/٣.
[٥] ق:٧٨/٤/٦-٩٢،ج:٣٣١/١٥-٣٩١.
[٦] ق:٨٠/٤/٦-٩٣،ج:٣٣٢/١٥-٤٠١.