سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٣ - دفاعه عن الإسلام
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كانت فاطمة عليها السّلام تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك،فلمّا كان في بعض الأيّام أتيت قبر حمزة فوجدتها تبكي هناك، فأمهلتها حتّى سكنت فأتيتها و سلّمت عليها و قلت:يا سيّدة النسوان قد و اللّه قطّعت أنياط قلبي من بكائك،فقالت:يا أبا عمرو يحقّ لي البكاء فلقد أصبت بخير الآباء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و اشوقاه الى رسول اللّه،ثمّ أنشأت تقول:
اذا مات يوما ميّت قلّ ذكره
و ذكر أبي مذ مات و اللّه أكثر [١]
استحباب زيارة حمزة رضي اللّه عنه
أقول: قال فخر المحققين قدّس سرّه في(الرسالة الفخرية في معرفة النية)في أواخر كتاب الحجّ:و يستحبّ زيارة حمزة عليه السّلام بأحد و باقي الشهداء
٢٤٥٦ لما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال: من زارني و لم يزر عمّي حمزة فقد جفاني.
٢٤٥٧ تفسير العيّاشي: اختصموا في بنت حمزة كما اختصموا في مريم [٢].
أقول: بيان هذا الخبر يظهر من خبر جامع الأصول و غيره [٣].
كان حمزة أكبر من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بأربع سنين و كان أخاه من الرضاعة كما يأتي في «رضع» [٤].
سبب إسلام حمزة [٥]. أقول: تقدّم في«جهل»ما يتعلق بذلك.
[دفاعه عن الإسلام]
ذبّ حمزة و أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام المشركين عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم في ليلة بيعة
[١] ق:١٥٧/٤١/٩،ج:٣٥٢/٣٦.
[٢] ق:٣٧٩/٦٥/٥،ج:١٩٤/١٣.
[٣] ق:٥٦٦/٥٠/٦،ج:٣٧٢/٢٠. ق:٣٣٩/٦٦/٩،ج:٣٢٨/٣٨.
[٤] ق:٦٦/٣/٦،ج:٢٨١/١٥.
[٥] ق:٣٤٩/٣١/٦،ج:٢١١/١٨. ق:١٩/٣/٩،ج:٩٠/٣٥. ق:كتاب الكفر١٣٩/٣٦/،ج:٢٨٥/٧٣.