سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٨ - أشعار الأزري
كانت غزوة خيبر في سنة سبع من الهجرة [١].
٢٧١٧ أمالي الصادق:عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في رسالته الى سهل بن حنيف رحمه اللّه:و اللّه ما قلعت باب خيبر و رميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوّة جسديّة و لا حركة غذائيّة،لكنّي أيّدت بقوّة ملكوتيّة و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد كالضوء من الضوء،و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت،و من لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمّات رابط [٢].
قوّته في قلعه باب خيبر [٣].
أشعار الأزري
أقول: و للشيخ الأزري أشعار في هذا المقام يعجبني نقلها،قال و للّه درّه:
و له يوم خيبر فتكات
كبرت منظرا على من رآها
يوم قال النبيّ انّي لأعطي
رايتي ليثها و حامي حماها
فاستطالت أعناق كلّ فريق
ليروا أيّ ماجد يعطاها
فدعا أين وارث الحلم و البأس
مجير الأنام من بأساها
أين ذو النجدة العلى لو دعته
في الثريّا مروعة لبّاها
فأتاه الوصيّ أرمد عين
فسقاها من ريقه فشفاها
و مضى يطلب الصفوف فولّت
عنه علما بأنّه أمضاها
و برى مرحبا بكفّ اقتدار
أقوياء الأقدار من ضعفاها
و دحى بابها بقوّة بأس
لو حمته الأفلاك منه دحاها
[١] ق:٥٧٩/٥٢/٦،ج:٢٥/٢١.
[٢] ق:٥٧٨/٥٢/٦،ج:٢٦/٢١.
[٣] ق:٥٧٧/١١٢/٩،ج:٢٧٩/٤١.