سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤ - محابس موسى بن جعفر عليه السّلام
خشيت أن يلقي بين أمّتك حربا يسفك فيها دماءهم.فأمر الفضل بن ربيع بالقبض عليه و حبسه فأخذ عليه السّلام و هو قائم يصلّي في مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم [١].
١٦٨٥ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:روي: انّه قطع عليه صلاته،و حمل و هو يبكي و يقول:
«اليك أشكو يا رسول اللّه ما ألقى»و أقبل الناس من كل جانب يبكون و يضجّون، فلما حمل الى بين يدي الرشيد شتمه و جفاه ،و
١٦٨٦ في الغيبة للطوسيّ: فقيّده،و دفعه الى حسان السروي و أمره أن يسير به في قبّة الى البصرة،و يسلّمه الى عيسى بن جعفر بن أبي جعفر،و هو أميرها،فقدم حسّان البصرة قبل يوم التروية بيوم،فدفعه الى عيسى فحبسه عيسى في بيت من بيوت المحبس الذي كان يحبس فيه و أقفل عليه [٢].
محابس موسى بن جعفر عليه السّلام
أحوال موسى بن جعفر في محبس عيسى بن جعفر في البصرة [٣].
أحواله عليه السّلام في محبس الفضل بن الربيع،و انتقاله الى محبس الفضل بن يحيى [٤].
أحواله عليه السّلام في محبس السندي [٥].
خبر الجارية التي أنفذها هارون إليه في الحبس لتخدمه فصارت متعبدة ساجدة [٦].
خبر بشار مولى السندي الذي وكلَّه السندي بن شاهك(لعنه اللّه)بحراسة موسى بن جعفر عليهما السّلام في الحبس و بعث موسى عليه السّلام بشارا الى هند بن الحجاج في
[١] ق:٢٩٦/٤٣/١١،ج:٢١٣/٤٨.
[٢] ق:٢٩٨/٤٣/١١ و ٣٠٢،ج:٢٢١/٤٨ و ٢٣١.
[٣] ق:٢٩٨/٤٣/١١ و ٣٠٢،ج:٢٢١/٤٨ و ٢٣٣.
[٤] ق:٢٩٥/٤٣/١١ و ٣٠٢،ج:٢١٠/٤٨ و ٢٣٣.
[٥] ق:٣٠٤/٤٣/١١،ج:٢٣٧/٤٨.
[٦] ق:٣٠٤/٤٣/١١،ج:٢٣٨/٤٨.