سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٧ - عقاب أكل الحرام
١٩٧٤ علل الشرايع:الباقري عليه السّلام: انّ الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حجّ و لا عمرة و لا صلة رحم،حتى انّه يفسد فيه الفرج.
١٩٧٥ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كلّ ملك في السموات و في الأرض [١].
عقاب أكل الحرام
الروايات الكثيرة في عقاب أكل الحرام و فضل الردّ الى الخصماء.
في باب عقاب من أكل أموال الناس ظلما [٢].
أقول: يأتي ما يتعلق بالحرام و ذمّه في«حلل» و تقدم بعض ما يناسب ذلك في «أكل» و يأتي في«شرك»تأثير أكل الحرام،و حكي عن بعض العارفين انّه قال:انّ آكل الحرام و الشبهة مطرود عن الباب بغير شبهة،ألا ترى انّ الجنب ممنوع عن دخول بيته و المحدث محرّم عليه مسّ كتابه،مع انّ الجنابة و الحدث أثران مباحان، فكيف بمن هو منغمس في قذر الحرام و خبث الشبهات،لا جرم أنّه أيضا مطرود عن ساحة القرب غير مأذون له في دخول الحرم.
باب ذمّ الطعام الحرام [٣].
امتحان اليهود رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في عرض الحرام و الشبهة عليه و حفظ اللّه إيّاه عن ذلك [٤].
باب التداوي بالحرام [٥].
أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في«دوى».
أبواب الصيد و الذبائح و ما يحلّ و ما يحرم من الحيوان و غيره.
[١] ق:٦/١/٢٣،ج:٢/١٠٣.
[٢] ق:١٤/١٤/٢٤،ج:٢٩٢/١٠٤.
[٣] ق:٨٧١/١٩١/١٤،ج:٣١٣/٦٦.
[٤] ق:٢٧١/٢٠/٦،ج:٣١١/١٧.
[٥] ق:٥٠٦/٥٢/١٤،ج:٧٩/٦٢.