سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٠ - حسس
من العمل و هو يوم القيامة.
٢٠٤٠ و روى مسلم في الصحيح عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار،قيل:يا أهل الجنة، فيشرإبّون و ينظرون و قيل:يا أهل النار،فيشرإبّون و ينظرون،فيجاء بالموت كأنّه كبش أملح فيقال لهم:تعرفون الموت؟فيقولون:هذا هو و كلّ قد عرفه،قال:
فيقدّم فيذبح ثمّ يقال:يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار خلود فلا موت، قال:و ذلك قوله: «وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ» الآية.
٢٠٤١ و رواه أصحابنا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام ثمّ جاء في آخره: فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ ميّتا لماتوا فرحا،و شهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميّتا لماتوا، انتهى .
٢٠٤٢ قال أمير المؤمنين عليه السّلام: يا لها حسرة على كلّ ذي غفلة. أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في «غفل»و غيره.
خبر حسرة الأنصارية التي كانت تزور أهل البيت عليهم السّلام فصدّها زفر، و يأتي الإشارة إليها في«سلم» [١].
حسس:
باب قوى النفس و مشاعرها من الحواسّ الظاهرة و الباطنة [٢].
الكلام في الحسّ المشترك المسمّى باليونانية بنطاسيا أي لوح النفس [٣].
قال في(مجمع البحرين): و الحواسّ جمع حاسّة كدوابّ جمع دابّة،و هي المشاعر الخمس:السمع و البصر و الشمّ و الذوق و اللمس،و هذه الحواسّ الظاهرة،و امّا الحواسّ الباطنة فهي:الخيال و الوهم و الحسّ المشترك و الحافظة و المتصرّفة،و لتحقيق كلّ منهما محل آخر،انتهى.
[١] ق:٧٢٥/٧٠/٦،ج:٢٢٣/٢٢. ق:٢١١/٢٠/٨،ج:-. ق:٢٢٦/٢١/٨،ج:-.
[٢] ق:٤٥٨/٤٧/١٤،ج:٢٤٥/٦١.
[٣] ق:٤٦٧/٤٧/١٤،ج:٢٧٣/٦١.