سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥٦ - كيفية شهادته عليه السلام
أقول: يأتي في «رسخ»و«صغر»ما يناسب المقام.
باب مكارم أخلاقه و جوامع أحواله [١].
ذكر نبذ ممّا جرى عليه عليه السّلام.
ما ظهر من كرامته عليه السّلام
٢٣٥٧ الخرايج: أمر المعتصم جمعا من وزرائه ليشهدوا على الجواد عليه السّلام بالكذب انّه أراد الخروج عليه،و دعاء الجواد عليه السّلام عليهم فصار البهو يرجف و يذهب و يجيء،فتاب المعتصم فدعا الجواد عليه السّلام بسكونه فسكن [٢].
عرضه على القافة، يأتي في «قوف».
احتيال المأمون عليه بكلّ حيلة الى أن بعث مخارق المغنّي إليه،تقدّم في«أمن».
٢٣٥٨ قول عمر بن فرج له عليه السّلام: أظنّك سكران،و قول الجواد عليه السّلام:اللّهم انّك كنت تعلم انّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب و ذلّ الأسر،فاستجاب اللّه له دعاءه [٣].
٢٣٥٩ الخرايج: شكاية أمّ الفضل عنه الى المأمون و دخول المأمون سكرانا عليه السّلام و هو عليه السّلام نائم و وضع سيفه فيه و ذبحه في الظاهر و سلامته بحفظ اللّه إيّاه [٤].
[كيفية شهادته عليه السلام]
٢٣٦٠ خبر ابن أبي داود: و سعايته على أبي جعفر الجواد عليه السّلام الى المعتصم،و إشارة المعتصم الى بعض كتاب وزرائه أن يدعوه الى منزله فدعاه فصار إليه،فلمّا طعم من طعامه أحسّ السمّ فدعا بدابّته فلم يزل يومه ذلك و ليله في حلقه حتّى قبض عليه السّلام [٥].
[١] ق:١٢٠/٢٨/١٢،ج:٨٥/٥٠.
[٢] ق:١٠٩/٢٦/١٢،ج:٤٥/٥٠.
[٣] ق:١١٤/٢٦/١٢،ج:٦٢/٥٠.
[٤] ق:١١٦/٢٦/١٢،ج:٦٩/٥٠. ق:١٢٢/٢٨/١٢،ج:٩٥/٥٠.
[٥] ق:١٠٠/٢٤/١٢،ج:٦/٥٠.