سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧ - الحجر و الحطيم
هارون عليهم السّلام،و إن تهيّأ لك أن تصلّي صلاتك كلّها عند الحطيم فافعل فانّه أفضل بقعة على وجه الأرض،و الحطيم ما بين الباب و الحجر الأسود،و هو الموضع الذي تاب اللّه تعالى على آدم عليه السّلام و بعده الصلاة في الحجر أفضل،و بعده ما بين الركن العراقي و البيت،و هو الموضع الذي كان فيه المقام في عهد إبراهيم عليه السّلام الى عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و بعده خلف المقام الذي هو الساعة،و ما قرب من البيت فهو أفضل [١]. أقول: يأتي في«حجر»ما يتعلق بالحجر.
باب علّة المقام و محله [٢].
١٧٧٨ علل الشرايع:الصادقي عليه السّلام: في انّ المقام كان ملاصقا بالبيت،و كان الناس يزدحمون عليه،فرأى أهل الجاهلية أن يضعوه في هذا الموضع الذي هو فيه اليوم ليخلو المطاف لمن يطوف بالبيت،فلما بعث محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم ردّه الى الموضع الذي وضعه فيه إبراهيم عليه السّلام فما زال فيه الى ولاية عمر،فأمر به فردّ الى الموضع الذي كان في الجاهلية،و هو الموضع الذي كان فيه الساعة [٣].
باب علل السعي و أحكامه [٤].
١٧٧٩ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام قال: صار السعي بين الصفا و المروة لأن إبراهيم عليه السّلام عرض له إبليس(لعنه اللّه)فأمره جبرئيل عليه السّلام فشدّ عليه فهرب منه، فجرت به السنّة يعني به الهرولة.
١٧٨٠ علل الشرايع:عنه عليه السّلام قال: ما للّه(عزّ و جلّ)منسك أحبّ إلى اللّه تعالى من موضع السعي،و ذلك انه يذلّ فيه كلّ جبار عنيد.
١٧٨١ المحاسن:عن أبي جعفر عليه السّلام قال:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم لرجل من الأنصار: إذا سعيت
[١] ق:٥٢/٤١/٢١،ج:٢٣٠/٩٩.
[٢] ق:٥٣/٤٢/٢١،ج:٢٣٢/٩٩.
[٣] ق:٥٣/٤٢/٢١،ج:٢٣٢/٩٩.
[٤] ق:٥٣/٤٣/٢١،ج:٢٣٣/٩٩.