سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٢ - الحمّص
فقهاء يسمعون من الشيخ،فقالوا:هو أبو حمزة الثمالي،قال:فبينما نحن جلوس إذ أقبل أعرابي فقال:جئت من المدينة و قد مات جعفر بن محمّد عليهما السّلام،فشهق أبو حمزة ثمّ ضرب بيده الأرض،ثمّ سأل الأعرابي عمّن أوصى إليه [١].
حمص:
الحمّص
باب الحمّص [٢].
٢٤٧٤ المحاسن:عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: الحمّص جيد لوجع الظهر،و كان يدعو به قبل الطعام و بعده.
بيان: كأنّه ردّ على الأطبّاء حيث خصّوا نفعه بأكله وسط الطعام و نهوا عن أكله قبل الطعام و بعده.
٢٤٧٥ المحاسن:الصادقي عليه السّلام: فأوحى اللّه إليه،أي الى أيّوب،خذ من سبحتك أكفّا ابذره،و كانت لأيّوب سبحة فيها ملح [٣]،فأخذ أيّوب أكفّا منها فأبذره فخرج هذا العدس و أنتم تسمّونه الحمّص و نحن نسمّيه العدس .
٢٤٧٦ الكافي:عن الصادق عليه السّلام: ذكر عنده الحمّص فقال:هو جيّد لوجع الصدر.
بيان: قالوا في الحمّص انّه حار يابس في الأولى،اذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه و إذا غسل به أثر الدم قلعه من الثوب،و لو دقّ و خلط بماء الورد الحار و ضمد به على الظهر الوجع نفع،و يدرّ البول و الحيض،و يوافق الصدر و الريّة، و يهيّج الباه و يليّن البطن،و يضرّ قرحة الكلى و المثانة،و يغذو الرّيّة أكثر من كلّ شيء،و ينفع طبخه من وجع الظهر و الاستسقاء و اليرقان [٤].
[١] ق:١٨٠/٣٠/١١،ج:٢٥١/٤٧.
[٢] ق:٨٦٨/١٧٩/١٤،ج:٢٦٣/٦٦.
[٣] أي فيها ملاحة و حسن أو فيها بياض يخالطه سواد.(منه مد ظله).
[٤] ق:٨٦٨/١٧٩/١٤،ج:٢٦٤/٦٦.