سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٢ - الشيخ الجليل شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه القمّيّ
أنساك؟قال:فتفكّرت في نفسي و قلت:هو يدعو لشيعته و أنا من شيعته،قلت:
لا تنساني قال:كيف علمت ذلك؟قلت:أنا من شيعتك و أنت تدعو لهم،فقال:هل علمت بشيء غير هذا؟قال:قلت:لا،قال:إذا أردت أن تعلم ما لك عندي فانظر ما لي عندك.
الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام
المدنيّ المعبّر عنه بالحسن المثلّث:من أصحاب الباقر عليه السّلام تابعيّ روى عن جابر بن عبد اللّه،و هو أخو عبد اللّه و إبراهيم ابني الحسن و امّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام، توفي في محبس المنصور بالهاشمية في ذي القعدة سنة(١٤٥)و هو ابن ثمان و ستين سنة.
الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام: تقدّم ذكره في أولاد الحسن بن علي عليهما السّلام.
الشيخ الجليل شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه القمّيّ
نزيل الريّ المدعو حسكا،فقيه ثقة وجه،قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر(قدّس اللّه روحه) جميع تصانيفه بالغريّ على ساكنه السلام،و قرأ على الشيخين سالار بن عبد العزيز و ابن البرّاج جميع تصانيفهما،و له تصانيف في الفقه منها كتاب العبادات و كتاب الأعمال الصالحة و كتاب سير الأنبياء و الأئمة عليهم السّلام أخبرنا بها الوالد عنه قاله الشيخ منتجب الدين.
الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أبو محمّد الطبريّ يعرف بالمرعشيّ.
رجال النجاشيّ:كان من اجلاّء هذه الطائفة و فقهائها،قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة و مات في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة،له كتب منها كتاب المبسوط في عمل يوم و ليلة،ثمّ عدّ كتبه،و زاد العلامة:كان فاضلا ديّنا عارفا