سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠١ - حجامة الرأس و منافعها
١٨٥٢ مكارم الأخلاق:عن الصادق عليه السّلام: الحجامة يوم الإثنين من آخر النهار تسلّ الداء سلاّ من البدن. قال المجلسي: لا يبعد كون أخبار الإثنين محمولة على التقية، لكثرة الأخبار الواردة في شومه،و يمكن تخصيصها بهذه الأخبار،و فيه نكتة و هو أنّ شومه لوقوع مصائب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و الأئمة عليهم السّلام فيه،و الاحتجام كأنّه مشاركة معهم في ألم المصيبة،و لكن جرّبنا غالبا انّ المحتجم و المفتصد فيه و في الأربعاء لا ينتفع به،انتهى.
مدح الحجامة في الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة،أو لاحدى و عشرين من
الشهر و انّه شفاء من أدواء السنة.
١٨٥٣ معاني الأخبار:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لرجل من أصحابه: إذا أردت الحجامة و خرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ و تسيل الدم:بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم و من كلّ سوء،ثمّ ذكر معنى السوء مستخرجا من آيات القرآن أي الفقر و الدخول في الزنا و البرص [١].
حجامة الرأس و منافعها
فضل حجامة الرأس و منافعها وردت في روايات الخاصّة و العامّة، و قال بعض الأطباء: الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا،
١٨٥٤ و قد روي: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فعلها،
١٨٥٥ و روي عن الصادق عليه السّلام قال: احتجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في رأسه و بين كتفيه و قفاه، و سمّى الواحدة النافعة و الأخرى المغيثة و الثالثة المنقذة،
١٨٥٦ و في رواية أخرى التي في الرأس: المنقذة،و التي في النقرة:المغيثة،و التي في الكاهل:النافعة.
ذكر منافع حجامة سائر مواضع البدن.
١٨٥٧ الخصال:عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: انّ الحجامة
[١] ق:٥١٣/٥٤/١٤،ج:١١١/٦٢.