سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠١ - ذمّ الخصومة
يوم القيامة فيطيرون من قبورهم الى الجنان،كانوا إذا خلوا يستحيون أن يعصوا اللّه تعالى،و يرضون باليسير بما قسم لهم [١].
خير خصال الرجال شر خصال النساء
أقول:
٢٨٢٧ قال في مجمع البحرين:و في حديث عليّ عليه السّلام: خير خصال الرجل شرّ خصال النساء،كالشجاعة و الكرم فانّهما من خير خصال الرجال و هما في النساء شرّ و ذلك انّ المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها و مال بعلها و إذا كانت جبانة فرقت [٢]من كلّ شيء.
خصم:
ذمّ الخصومة
باب فيه الخصومة و العداوة [٣].
٢٨٢٨ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا خلق اللّه العبد في أصل الخلقة كافرا لم يمت حتّى يحبّب اللّه إليه الشرّ فيقرب منه،فابتلاه بالكبر و الجبريّة فقسى قلبه و ساء خلقه و غلظ وجهه و ظهر فحشه و قل حياؤه و كشف اللّه سرّه و ركب المحارم فلم ينزع عنها،ثمّ ركب معاصي اللّه و أبغض طاعته،و وثب على الناس لا يشبع من الخصومات،فاسألوا اللّه عافية و اطلبوها منه.
بيان: كافرا:حال عن العبد فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقا للّه تعالى [٤].
٢٨٢٩ الكافي:عنه عليه السّلام قال: إيّاكم و المشارة فانّها تورث المعرّة و تظهر العورة .
٢٨٣٠ الكافي:و عنه عليه السّلام قال: إيّاكم و الخصومة فانّها تشغل القلب و تورث النفاق
[١] ق:١٠/٢/٢٣،ج:٢٥/١٠٣.
[٢] أي خافت.
[٣] ق:كتاب الكفر١٦٥/٤٨/،ج:٣٩٦/٧٣.
[٤] ق:كتاب الكفر١٦٦/٤٨/،ج:٣٩٦/٧٣.