سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢١ - إحياء ولدي الأنصاري بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
إحياؤه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
إحياء اللّه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ليشهدوا بالتوحيد و النبوّة و الولاية لعليّ عليه السّلام [١].
باب استجابة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم في إحياء الموتى و التكلم معهم [٢]؛فيه إحياء عناق ذبح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم [٣].
٢٦٨٦ الخرايج:روي: انّ رجلا جاء الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال:انّي قدمت من سفر لي،فبينا بنيّة خماسيّة تدرج حولي في صبغها و حليّها أخذت بيدها فانطلقت بها الى وادي كذا فطرحتها فيه،فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:انطلق معي و أرني الوادي،فانطلق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الى الوادي،فقال لأبيها:ما اسمها؟قال:فلانة،فقال:يا فلانة أحيي بإذن اللّه تعالى، فخرجت الصبيّة تقول:لبّيك و سعديك،فقال:انّ أبويك قد أسلما فإن أحببت أردّك عليهما،قالت:لا حاجة لي فيهما،وجدت اللّه خيرا لي منهما [٤].
إحياء ولدي الأنصاري بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٢٦٨٧ الخرايج:يروى: انّه كان لبعض الأنصار عناق فذبحها و قال لأهله:اطبخوا بعضا و اشووا بعضا فلعلّ رسولنا صلّى اللّه عليه و آله و سلم يشرّفنا و يحضر بيتنا الليلة و يفطر عندنا،و خرج الى المسجد و كان له ابنان صغيران و كانا يريان أباهما يذبح العناق،فقال أحدهما للآخر:تعال حتّى أذبحك،فأخذ السكّين و ذبحه،فلمّا رأتهما الوالدة صاحت فعدا الذابح فهرب فوقع من الغرفة فمات،فسترتهما و طبخت و هيأت الطعام،فلمّا
[١] ق:٢٦/١/٦،ج:١٠٩/١٥.
[٢] ق:٢٩٧/٢٤/٦،ج:١/١٨.
[٣] ق:٢٩٨/٢٤/٦ و ٣٠٢،ج:٦/١٨ و ٧ و ١٩.
[٤] ق:٢٩٩/٢٤/٦،ج:٨/١٨.