سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٦ - نبع الماء للرضا عليه السّلام
الحمار
جمعه حمير و حمر و أحمرة و كنيته أبو صابر و أبو زياد،و لقد أجاد يزيد بن مفرق في هجاء زياد ابن أبيه حيث قال:
زيادا لست أدري من أبوه
و لكنّ الحمار أبو زياد
و يوصف الحمار بالهداية الى سلوك الطرقات التي مشى فيها و لو مرّة واحدة، و بحدّة السمع،و من عجيب أمره إذا شمّ رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدّة الخوف يريد بذلك الفرار منه،
٢٤٤٤ و روي: انّه كان أحبّ المطايا الى أبي جعفر عليه السّلام الحمر [١].
٢٤٤٥ : في اختيار الصادق عليه السّلام لركوبه الحمار دون البغل و قوله:انّه أرفقهما بي [٢].
روي انّ الحمار يلعن العشّار و ينهق في عين الشيطان [٣].
خبر سوق إبليس خمسة أحمرة عليها أحمال، و قد تقدّم في«بلس».
اليحمور
حمار الوحش،لها قرنان طويلان كأنّهما منشاران ينشر بهما الشجر،و دهنه ينفع من الاسترخاء الحاصل في أحد شقّي الإنسان إذا استعمل مع دهن البلسان،و جلده يشدّ بها إبهاما المصروع ينفع في دفع شيطانه كما هو في حكاية ذكرها الدميري [٤].
نبع الماء للرضا عليه السّلام
٢٤٤٦ روى الصدوق رحمه اللّه: انّه بلغ الرضا عليه السّلام القرية الحمراء و أراد الصلاة فلم يكن ماء،
[١] ق:٨١/٥٥/١٦،ج:٢٩١/٧٦. ق:٧٠١/١٠٠/١٤،ج:٢٠٠/٦٤.
[٢] ق:٧٠١/١٠٠/١٤،ج:٢٠٠/٦٤.
[٣] ق:٤٣٠/٧٦/٥،ج:٤١٢/١٤.
[٤] ق:٧٥٢/١١٥/١٤،ج:٨٦/٦٥.