سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٥ - سوء الخلق
مىسازند،معرّب خدنك،و لحى:پوست درخت [١].و الظاهر انّه عليه السّلام شبّه المفتخر بآبائه مع كونه خاليا من صالح أعمالهم بلحاء شجر الخلنج فانّ لحاه فاسد و لا ينفع اللحاكون لبّه صالحا لأن ينحت منه الأشياء،بل إذا أرادوا ذلك قشروا لحاه و نبذوها و انتفعوا بلبّه و أصله [٢].
٣١٩٣ كان المسيح عليه السّلام يقول: من كثر همّه سقم بدنه،و من ساء خلقه عذّب نفسه،و من كثر كلامه كثر سقطه،و من كثر كذبه ذهب بهاؤه،و من لاحى الرجال ذهبت مروّته.
٣١٩٤ ثواب الأعمال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: انّ أسرع الخير ثوابا البرّ،و انّ أسرع الشرّ عقابا البغي،و كفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس الى ما يعمى عنه من نفسه،أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه،أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه [٣].
٣١٩٥ تفسير العيّاشي:عن أمير المؤمنين عليه السّلام: مكتوب في التوراة:من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللّه ساخطا،و من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو اللّه،و من أتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب اللّه بثلثي دينه،و من قرأ القرآن من هذه الأمّة ثمّ دخل النار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا،و من لم يستشر يندم، و الفقر موت الأكبر [٤].
سوء الخلق
باب سوء الخلق [٥].
٣١٩٦ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل.
[١] خلنج كسمند:شجرة صلابتها جيدة،يستعمل خشبها لصناعة السهام و الرماح،و هي معرّب خدنك، و اللحاء هو قشرة الشجرة.
[٢] ق:كتاب الكفر٢٦/٨/،ج:١٩٠/٧٢.
[٣] ق:كتاب الكفر٢٧/٨/،ج:١٩٥/٧٢.
[٤] ق:كتاب الكفر٢٨/٨/،ج:١٩٦/٧٢.
[٥] ق:كتاب الكفر١٤٢/٣٨/،ج:٢٩٦/٧٣.