سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧١ - الملعون ابن الأشعث
المؤمنون حقّا،أولئك أمناء اللّه في أرضه...الخ [١].
أقول: حكي عن السيّد المرتضى الطباطبائي والد العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم (رحمة اللّه عليهما)انّه رأى ليلة ولادة بحر العلوم انّ مولانا الرضا عليه السّلام أرسل شمعة مع محمّد بن إسماعيل بن بزيع و أشعلها على سطح دارهم فعلا سناها و لم يدرك مداها يتحيّر عند رؤيته النظر و يقول لسان حاله:ما هذا بشر.
ذكر محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام
و سعايته بموسى بن جعفر عليهما السّلام مع كثرة إحسان موسى عليه السّلام إليه [٢].
محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السّلام
كان أسنّ شيخ من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالعراق،رأي الحجّة عليه السّلام بين المسجدين و هو غلام،و تأتي الإشارة إليه في«سمعل» [٣].
قال المجلسي: لعلّ المراد بالمسجدين:مسجدي مكّة و المدينة. أقول:
و الظاهر انّهما مسجدا الكوفة و السهلة.
الملعون ابن الأشعث
محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي الملعون الذي سرت اللعنة إليه من أبيه
٢٣٧٥ لقول أمير المؤمنين عليه السّلام: انّ اللّه لعن أقواما فسرت اللعنة في أعقابهم منهم الأشعث؛
٢٣٧٦ في:
أمالي الصدوق: انّه مات في يوم عاشوراء بلدغة العقرب بادي العورة بدعاء الحسين عليه السّلام عليه [٤].
ذكر ما جرى منه على مسلم بن عقيل [٥].
[١] ق:كتاب العشرة٢١٣/٨١/،ج:٣٥٠/٧٥.
[٢] ق:٣٠٥/٤٣/١١،ج:٢٣٩/٤٨.
[٣] ق:١٠٧/٢٤/١٣،ج:١٣/٥٢.
[٤] ق:١٧١/٣٧/١٠،ج:٣١٧/٤٤.
[٥] ق:١٧٩/٣٧/١٠-١٨١،ج:٣٤٩/٤٤-٣٥٤.