سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٣ - خدد
اعدد رسول اللّه و اعدد بعده
أسد الاله و ثالثا عبّاسا
الأبيات.فأقمنا عنده حتّى كاد الليل أن يجيء،ثمّ قالت خديجة:سمعت عمّي محمّد بن علي(صلوات اللّه عليه)و هو يقول:إنّما تحتاج المرأة في المأتم الى النوح لتسيل دمعتها و لا ينبغي لها أن تقول هجرا،فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح،الخبر بطوله [١].
أبو خديجة
أبو خديجة سالم بن مكرم بن عبد اللّه و يقال له أبو سلمة الكناسي.
رجال النجاشيّ: يقال كنيته كانت أبو خديجة و انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كنّاه أبا سلمة،ثقة ثقة،روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام،له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا، انتهى.روي انّه كان جمّالا حمل أبا عبد اللّه عليه السّلام من مكّة الى المدينة،و أمّا ما ورد في ذمّه فقد أجاب عنه شيخنا في المستدرك في كلام طويل لا يناسب المقام نقله.
المخدّج
قتل المخدّج رئيس الخوارج بالنهروان [٢].
أقول: سمّي بالمخدّج لكونه ناقص اليد و منه
٢٧٧٥ رواية الشيخ أبي محمّد جعفر بن أحمد القمّيّ في جامع الأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: كلّ صلاة لا يدعى فيها للمؤمنين و المؤمنات فصلاة خداج، على حذف مضاف أي ذات نقصان.
قلت: و قد تقدّم ما يتعلق به في«ثدي».
خدد:
باب قصة أصحاب الاخدود [٣].
[١] ق:١٨٨/٢٨/١١،ج:٢٧٨/٤٧.
[٢] ق:٥٩٨/٥٥/٨،ج:٣٣٤/٣٣.
[٣] ق:٤٣٧/٧٧/٥،ج:٤٣٨/١٤.