سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٠ - وجه تسمية الحناء
باب الحاء بعده النون
حنأ:
٢٥٥٠ طبّ الأئمة:قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: ما خلق اللّه شجرة أحبّ إليه من الحنّاء [١].
٢٥٥١ التهذيب:روي: انّ أبا جعفر الثاني عليه السّلام قد خرج من الحمّام و هو من قرنه الى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء [٢]. أقول: يأتي في«خضب»ما يناسب ذلك.
٢٥٥٢ و قال في مجمع البحرين:في الحديث: أربع من سنن المرسلين:العطر و السواك و النساء و الحناء.
وجه تسمية الحناء
و فيه:سمّيت الحناء لأنّها حنّت الى أهل البيت عليهم السّلام،و هي خشبة خرجت من الجنة.
قال الجوهريّ:الحناء بالمدّ و التشديد معروف،الى أن قال:قال بعض شرّاح الحديث من العامّة:افترق أهل الرواية في قوله(الحناء من سنن المرسلين)على ثلاث طوائف،منهم من يرويه الختان بإسقاط النون،قال:و هذا أشبه الألفاظ لأن الختان لم يزل مشروعا في الرسل من لدن إبراهيم عليه السّلام الى زمان نبيّنا عليه السّلام إلاّ عيسى عليه السّلام فانّه ولد مختونا على ما نقل؛و منهم من يرويه الحياء بالياء المثنّاة من الستر و الانقباض عمّا يفحش و يستقبح قوله؛و منهم من يرويه بالنون،و قد قيل انّه تصحيف،و من الشواهد على ذلك انّه لو كان لكان مرجعه أن يقول التحنية أو
[١] ق:٥٥٣/٨٩/١٤،ج:٢٩٩/٦٢.
[٢] ق:١٢٢/٢٨/١٢،ج:٩٥/٥٠.