سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٣ - الحيضة و المحيض
باب الحاء بعده الياء
حير:
حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم
باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم و غصب الخلافة [١].
أقول: تقدّم في«حور»ذكر الحائر.
حيض:
الحيضة و المحيض
باب غسل الحيض و الاستحاضة و النفاس [٢].
«وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ» [٣] الآية و تفسيرها [٤].
أقول: قال في مجمع البحرين:قوله تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسٰاءَ فِي الْمَحِيضِ» قيل: المحيض تجيء مصدرا كالمجيء و المبيت، و اسم زمان و اسم مكان،فالمحيض الأول مصدر لا غير لعود الضمير إليه،بقوله «هُوَ أَذىً» أي مستقذر،و امّا الثاني فيحتمل المصدريّة فيكون تقدير مضاف أي في زمان المحيض،و يحتمل اسم الزمان و المكان فلا يحتاج الى تقدير مضاف، و الحيض اجتماع الدم و به سمّي الحوض لاجتماع الماء فيه،و حاضت المرأة إذا
[١] ق:١٩٢/١٨/٨،ج:-.
[٢] ق:كتاب الطهارة١٠٨/٤٣/،ج:٧٤/٨١.
[٣] سورة البقرة/الآية ٢٢٢.
[٤] ق:كتاب الطهارة١٠٨/٤٣/،ج:٧٤/٨١.