سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٥ - حرك
حرق:
حريق مسجد المدينة
الحريق الواقع بمسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم في أوّل ليلة من شهر رمضان سنة(٦٥٤) فاحترق المنبر و سقوف المسجد و وقع بعض أساطينه و ذاب رصاصها.
حريق الروضة العسكرية
و وقع في سنة(١١٠٦)حريق في الروضة المنورة بسرّ من رأى فاحترقت الفروش و الصناديق المقدّسة و الأخشاب و الأبواب،فعمل الشاه سلطان حسين الصفوي لها صناديق أربعة و ضريحا مشبّكا و رمّ الروضة المقدّسة [١].
أقول: يأتي في«دور»تحريق الحسن بن زيد دار مولانا الصادق عليه السّلام،و في «فجا»إحراق أبي بكر فجأة السلمي،و في«حرمل»إحراق المختار حرملة بن كاهل الأسدي.
حرقص:
حرقوص بن زهير هو أصل الخوارج و هو ابن أبي الخويصرة التميمي،و هو الذي قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:إعدل يا رسول اللّه،حين كان يقسّم غنائم هوازن، و يأتي ذكره في«خرج»و«خصر». قال الفيروز آبادي: الحرقوص بالضم:دويبة كالبرغوث حمّتها كحمّة الزنبور أو كالقراد،يلصق بالناس،أو أصغر من الجعل يثقب الأسافي و يدخل في فروج الجواري،الى قوله:و ابن زهير كان صحابيا فصار خارجيا.
حرك:
باب فيه نفي الحركة و الإنتقال عنه تعالى [٢].
١٩٧٠ أمالي الصدوق:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ اللّه(تبارك و تعالى)لا يوصف بزمان و لا مكان،و لا حركة و لا إنتقال و لا سكون،بل هو خالق الزمان و المكان و الحركة
[١] ق:١٧٩/٣٩/١٢،ج:٣٣٩/٥٠.
[٢] ق:٩٦/١٤/٢،ج:٣٠٩/٣.