سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٦ - ما يتعلق بولادة الجواد عليه السّلام
من كونه عثمانيا متصلّبا تلكّأ من بيعة عليّ عليه السّلام.
أقول: قد تقدّم في«بدل»ما يتعلق به.
حضور حكيمة في ولادة الحجّة عليه السّلام
حكيمة بنت أبي جعفر الجواد عليه السّلام هي التي حضرت ولادة الإمام صاحب الزمان(عجل اللّه فرجه)و كانت صائمة يوم الرابع عشر من شعبان و قبلت أمّ الحجة و علّمت نرجس الفرائض و السنن،و كانت ترى الحجة عليه السّلام صباحا و مساء، و انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ينبّئها بما يسألونها [١].
كلامها مع محمّد بن عبد اللّه المطهري في انّ الأرض لا تخلو عن حجة، و اخبارها بولادة مولانا الحجة(صلوات اللّه عليه) [٢].
قال المجلسي في كتاب المزار في باب ص(٢٣٧)في باب زيارة الإمامين الهمامين العسكريين عليهما السّلام:ثمّ اعلم انّ في القبة الشريفة قبرا منسوبا الى النجيبة الكريمة العالمة الفاضلة التقية الرضية حكيمة بنت أبي جعفر الجواد عليه السّلام،و لا أدري لم لم يتعرّض لزيارتها مع ظهور فضلها و جلالتها و انّها كانت مخصوصة بالأئمة عليهم السّلام و مودعة أسرارهم،و كانت أمّ القائم عليه السّلام عندها،و كانت حاضرة عند ولادته عليه السّلام،و كانت تراه حينا بعد حين في حياة أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام،و كانت من السفراء و الأبواب بعد وفاته،فينبغي زيارتها بما أجرى اللّه على اللسان ممّا يناسب فضلها و شأنها و اللّه الموفق.
ما يتعلق بولادة الجواد عليه السّلام
حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام هي التي حضرت ولادة أبي
[١] ق:٣/١/١٣،ج:١٧/٥١.
[٢] ق:٢/١/١٣،ج:١١/٥١.