سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٤ - حفص ابن الأبيض التمّار الكوفيّ
باب الحاء بعده الفاء
حفص ابن الأبيض التمّار الكوفيّ
،عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السّلام،و يظهر من روايته كونه من أهل سرّه،و الرواية هذه:
٢١٧٨ الإختصاص:ابن أبي الخطّاب،عن موسى بن سعدان،عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّام قتل معلّى بن خنيس و صلبه رحمه اللّه فقال لي:
يا حفص،انّي أمرت المعلّى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلي بالحديد،انّي نظرت إليه يوما و هو كثيب حزين فقلت:مالك يا معلّى؟كأنّك ذكرت أهلك و مالك و عيالك؟قال:أجل،فقلت:ادن منّي،فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت:أين تراك؟ فقال:أراني في بيتي،هذه زوجتي و هؤلاء ولدي،فتركته حتّى تملّى منهم و استترت منه حتّى نال ما ينال الرجل من أهله،ثمّ قلت له:ادن منّي،فدنا منّي، فمسحت وجهه فقلت:أين تراك؟فقال:أراني معك في المدينة و هذا بيتك، فقلت له:يا معلّى انّ لنا حديثا من حفظه علينا حفظه اللّه عليه دينه و دنياه،يا معلّى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا،إن شاؤوا منّوا عليكم و إن شاؤوا قتلوكم،يا معلّى من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و رزقه اللّه العزّة في الناس،و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتّى يعضّه السلاح أو يموت بخبل، يا معلّى و أنت مقتول فاستعدّ [١].
٢١٧٩ كفاية الأثر في النصوص:عن حفصة بنت سيرين قالت:قال لي أنس بن مالك:
[١] ق:٢٧٢/٨٤/٧،ج:٣٨٠/٢٥.