سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦١٧ - خطبة الأشباح لأمير المؤمنين عليه السّلام
٢٨٨٢ و من خطبة له عليه السّلام: خطبها يوما بعد العصر فعجب الناس من حسن صفته و ما ذكر من تعظيم اللّه جلّ جلاله فكتبها الحارث الأعور:الحمد للّه الذي لا يموت و لا تنقضي عجائبه [١].
٢٨٨٣ التوحيد:و من خطبة له عليه السّلام: حين استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية، فلمّا حشد الناس قام خطيبا فقال:الحمد للّه الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شيء كان و لا من شيء خلق ما كان،قدرة بان بها من الأشياء و بانت الأشياء منه [٢].
خطبة الأشباح لأمير المؤمنين عليه السّلام
٢٨٨٤ التوحيد:و من خطبة له عليه السّلام: حين يخطب على المنبر بالكوفة إذ قام إليه رجل فقال:
صف لنا ربّك(تبارك و تعالى)لنزداد له حبّا و به معرفة،فغضب عليه السّلام و نادى الصلاة جامعة،فاجتمع الناس حتّى غصّ المسجد بأهله،ثمّ قام متغيّر اللون فقال:الحمد للّه الذي لا يفره المنع و لا يكديه الإعطاء...الخطبة.
و هي تعرف بخطبة الأشباح و هي من جلائل خطبه [٣].
٢٨٨٥ التوحيد:و من خطبة له عليه السّلام: في جامع الكوفة حين قام إليه رجل مصفرّ اللون كأنّه من متهوّدة اليمن فقال:يا أمير المؤمنين صف لنا خالقك و انعته لنا كأنّا نراه و ننظر إليه،فسبّح عليّ عليه السّلام ربّه و عظّمه(عزّ و جلّ)فقال:الحمد للّه الذي هو أوّل لا بدىء ممّا و لا باطن فيما و لا يزال مهما و لا ممازج معما،و لا خيال و هما،ليس بشبح فيرى و لا بجسم فيتجزّى،و لا بذي غاية فيتناهى [٤].
[١] ق:١٩٠/٢٩/٢،ج:٢٦٥/٤.
[٢] ق:١٩١/٢٩/٢،ج:٢٦٩/٤.
[٣] ق:١٩٣/٢٩/٢،ج:٢٧٤/٤. ق:٢٥/١/١٤،ج:١٠٦/٥٧. ق:٨٥/١٤/١٧،ج:٣١٥/٧٧.
[٤] ق:١٩٨/٢٩/٢،ج:٢٩٣/٤.