سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٧ - والد السيّدين المرتضى و الرضي
خلقا حسنا و صبرا جميلا،و ما رأيت منه زلّة فعلها و لا صغيرة اجترى عليها فضلا عن الكبيرة،و كان له فضائل و مكرمات،كان يختم القرآن كلّه في كلّ ليلة الاثنين و الجمعة مرّة،و كان كثير النوافل المرتّبة في اليوم و الليلة،كثير الصّوم،و لقد حجّ مرارا متعدّدة تغمّده اللّه بالرحمة و الرضوان و أسكنه بحبوحة الجنان،و مات بسلمى باد إحدى قرى البحرين مفتتح شهر محرم الحرام سنة(٩٣٣)و عمره ينيف على الثمانين سنة.
الحسين بن منصور الحلاّج يأتي ما يتعلق به في«حلج».
الحسين بن موسى الأردبيلي.
في(الأمل):سكن استرآباد،كان فاضلا فقيها صالحا معاصرا لشيخنا البهائي،له كتب منها:شرح الرسالة الصومية للبهائي،ذكر في موضع منها انّه لمّا وصل الى ذلك الموضع سمع وفاة المصنّف بإصبهان و انّه حمل الى مشهد الرضا عليه السّلام،و له حواش على شرح تهذيب الأصول للعميدي و غير ذلك.
الشيخ عزّ الدين حسين بن موسى العاملي البابلي،
في(الأمل):كان عالما فاضلا علاّمة صالحا معاصرا للشيخ إبراهيم الكفعمي،و ذكر في مصباحه أنّه سأله نظم الصوم المندوب فنظم أرجوزة قال فيها:
و بعد فالمولى الفقيه الأمجد
الكامل المفضّل المؤيّد
العالم البحر الفتى العلاّمة
البابليّ صاحب الكرامة
والد السيّدين المرتضى و الرضي
السيّد الجليل أبو أحمد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن
موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام،
في(الأمل):والد السيّدين المرتضى و الرضيّ، عظيم الشأن في العلم و الدنيا و الدين،أثنى عليه جماعة من أصحابنا و غيرهم من