سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٢ - الحسن الأفطس
الدين نحو من ثلاثين مصنفا،انتهى.
الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء،يأتي في«وشى».
المولى حسن عليّ بن مولانا عبد اللّه التستريّ:
كان عالما فاضلا نحريرا فقيها في عصر السلطان شاه صفي و السلطان شاه عبّاس الثاني،له كتاب التبيان في الفقه و رسالة في حرمة صلاة الجمعة في الغيبة،يروي عن أبيه و عن الشيخ البهائي و يروي عنه المجلسي،توفّي سنة(١٠٧٥)،قيل في تاريخ وفاته:(علم علم بر زمين افتاد) [١].
الحسن الأفطس
الحسن بن عليّ الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام الملقّب بالأفطس،و الفطس بالتحريك:تطامن قصبة الأنف و انتشارها؛عن أبي نصر البخاري قال:خرج الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النفس الزكية و بيده راية بيضاء و أبلى و لم يخرج معه أشجع منه و لا أصبر،و كان يقال له:رمح آل أبي طالب لطوله و طوله،و عن أبي الحسن العمري انّه كان صاحب راية محمّد بن عبد اللّه الصفراء،
٢١٢٣ : و لمّا قتل النفس الزكيّة اختفى الحسن الأفطس بن عليّ،فلمّا دخل جعفر الصادق عليه السّلام العراق لقي أبا جعفر المنصور قال له:يا أمير المؤمنين تريد أن تسدي الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يدا؟قال:نعم يا أبا عبد اللّه،قال:تعفو عن ابنه الحسن بن عليّ بن عليّ،فعفى عنه.
٢١٢٤ الغيبة للطوسيّ:عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه عليه السّلام قالت: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام حين حضرته الوفاة و أغمي عليه،فلمّا أفاق قال:أعطوا الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعط فلانا كذا
[١] علم علم سقط الى الأرض،و هو ما يقابل سنة وفاته بحساب الحروف.