سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢١ - مدح بلدة الحلّة و أهلها
بيان: المحلّل و المحلّل له:هو أن يطلّق الرجل امرأته ثلاثا فيتزوّجها رجل آخر على شريطة أن يطلّقها بعد وطيها لتحلّ لزوجها الأوّل، و قيل: سمّي محلّلا بقصده الى التحليل كما سمّي مشتريا إذا قصد الشراء. و قال الطيّبي: و انّما لعن لأنّه هتك مروّة و قلّة حميّة و خسّة نفس،و هو بالنسبة الى المحلّل له ظاهر،و امّا المحلّل فانه كالتيس يعير نفسه بالوطي لغرض الغير. قال المجلسي: مع الأشتراط ذهب أكثر العامّة الى بطلان النكاح،و لا يبعد القول بالبطلان على أصول الأصحاب أيضا [١].
نفي الحلول
باب نفي الحلول و الإتّحاد [٢].
باب انّه تعالى ليس محلاّ للحوادث [٣].
٢٢٩٢ من مجموعة الشهيد بخطّ الشيخ محمّد الجباعي مسندا عن الأصبغ بن نباتة قال: صحبت مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام عند وروده الى صفّين و قد وقف على تلّ يقال له:تل عرير [٤]،ثمّ أومأ الى أجمة ما بين بابل و التلّ و قال:مدينة و أيّ مدينة، فقلت له:يا مولاي أراك تذكر مدينة،أ كان هاهنا مدينة و انمحت آثارها؟فقال:لا و لكن ستكون مدينة يقال لها الحلّة السيفية يمدّنها رجل من بني أسد،يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على اللّه لأبرّ قسمه [٥].
[مدح بلدة الحلّة و أهلها]
أقول: قال المجلسي في الإجازات [٦]:صورة رواية الحاجّ زين الدين عليّ بن الشيخ زين الدين حسن بن مظاهر تلميذ الشيخ فخر الدين بن العلاّمة:حديث
[١] ق:٧٠٤/٦٧/٦،ج:١٣٨/٢٢.
[٢] ق:٨٩/١٣/٢،ج:٢٨٧/٣.
[٣] ق:١٢٢/٢٠/٢،ج:٦٢/٤.
[٤] عرير بالمهملتين أي المفرد،و بالمعجمتين أي المنيع و الرفيع.
[٥] ق:٣٤١/٣٧/١٤،ج:٢٢٢/٦٠.
[٦] ق:كتاب الاجازات٣٦/،ج:١٧٩/١٠٧.