سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤٧ - ذمّ الخيانة
مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا.قال:قلت:أعوذ باللّه من غضب اللّه [١].
٣٢٩٦ قال الصادق عليه السّلام: من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان [٢].و قال:
ما أبالي ائتمنت خائنا أو مضيّعا [٣].
في انّ الخيانة أحد الثلاثة التي كانت في المنافق
٣٢٩٧ في مرفوعة سلمان: إذا أراد اللّه(عزّ و جلّ)هلاك عبد نزع منه الحياء،فإذا نزع منه الحياء لم تلقه الاّ خائنا مخونا نزعت منه الأمانة...الخ [٤]. أقول: قد تقدم في«أمن»ما يتعلق بالمقام.
تفسير قوله تعالى: «فَخٰانَتٰاهُمٰا» [٥]. [٦]
٣٢٩٨ قال موسى عليه السّلام: الهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك؟قال:يا موسى له الأمان يوم القيامة [٧].
[١] ق:كتاب العشرة١٦٤/٥٩/،ج:١٧٣/٧٥. ق:٣٩٥/٦١/٣،ج:٣٥٧/٨.
[٢] ق:١٨٤/٢٣/١٧،ج:٢٤٢/٧٨.
[٣] ق:١٨٦/٢٣/١٧،ج:٢٥٠/٧٨.
[٤] ق:كتاب الكفر٩/٢/،ج:١١٠/٧٢.
[٥] سورة التحريم/الآية ١٠.
[٦] ق:١٥٢/٢٦/٥،ج:١٤٦/١٢.
[٧] ق:٣٠٢/٤١/٥،ج:٣٢٨/١٣.