سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٢ - فضل الطواف و انّ قضاء الحاجة أفضل
حاجته ما كان في حاجة أخيه.
٢٥٨٣ مشكاة الأنوار:عنه عليه السّلام: من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضرّ فمنعه من سعة و هو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره اللّه يوم القيامة مغلولة يده الى عنقه حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب الخلق.
٢٥٨٤ و عنه عليه السّلام قال: من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان اللّه و رسوله [١].
٢٥٨٥ أمالي الطوسيّ:عنه،عن آبائه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه دهرا.
فضل الطواف و انّ قضاء الحاجة أفضل
٢٥٨٦ ثواب الأعمال:عن إسحاق بن عمّار قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب اللّه له ألف حسنة و محى عنه ألف سيّئة و رفع له ألف درجة و غرس له ألف شجرة في الجنة و كتب له ثواب عتق ألف نسمة،حتى إذا صار الى الملتزم فتح اللّه له ثمانية أبواب الجنة يقال له:ادخل من أيّها شئت،قال:فقلت:
جعلت فداك هذا كلّه لمن طاف؟قال:نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا؟قال:
قلت:بلى،قال:من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه له طوافا و طوافا حتّى بلغ عشرا [٢].
٢٥٨٧ ثواب الأعمال:عنه عليه السّلام: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلاّ ناداه اللّه(عزّ و جلّ):
عليّ ثوابك و لا أرضى لك بدون الجنة.
٢٥٨٨ قصص الأنبياء:عنه عليه السّلام قال: كان في زمن موسى عليه السّلام ملك جبّار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح،فتوفي في يوم الملك الجبّار و العبد الصالح فقام على
[١] ق:كتاب العشرة٨٠/٢٠/،ج:٢٨٧/٧٤.
[٢] ق:كتاب العشرة٨٥/٢٠/،ج:٣٠٣/٧٤.