سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٧ - ذمّ الامتناع من السعي في حاجة المسلم
٢٦٠٤ الإختصاص:الصادقي عليه السّلام: و ما من مؤمن يمتنع من معونة أخيه المسلم و السعي له في حوائجه قضيت أو لم تقض إلاّ ابتلاه اللّه بالسعي في حاجة من يأثم عليه و لا يؤجر به [١].
فضل السعي في حاجة أخ المسلم [٢].
ذمّ الامتناع من السعي في حاجة المسلم
٢٦٠٥ الخصال:عن أبي هارون المكفوف قال:قال لي أبو عبد اللّه: يا با هارون ان اللّه(تبارك و تعالى)آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن،قال:قلت:و ما الخائن؟قال:من ادّخر عن مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا،قال:قلت:أعوذ باللّه من غضب اللّه،فقال:إنّ اللّه تبارك و تعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنّته أصنافا ثلاثة:رادّ على اللّه(عزّ و جلّ)أو رادّ على إمام هدى،أو من حبس حقّ امرىء مؤمن،قال:
قلت:يعطيه من فضل ما يملك؟قال:يعطيه من نفسه و روحه،فان بخل عليه بنفسه فليس منه انّما هو شرك شيطان؛ قال الصدوق رحمه اللّه:الإعطاء من النفس و الروح انّما هو بذل الجاه له إذا احتاج الى معاونته و هو السعي له في حوائجه [٣].
٢٦٠٦ ثواب الأعمال:عن الصادق عليه السّلام قال: أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجلّ من إخوانه في حاجة فلم يبالغ فيها بكلّ جهده فقد خان اللّه و رسوله و المؤمنين، قال أبو بصير: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:ما تعني بقولك:و المؤمنين؟قال:من لدن أمير المؤمنين عليه السّلام إلى آخرهم [٤].
[١] ق:كتاب العشرة١٦٤/٥٨/،ج:١٧٢/٧٥.
[٢] ق:٣٩٦/٦١/٣،ج:٣٦٢/٨. ق:٣٤١/٥٢/٥،ج:٣٦/١٤. ق:٤٢٠/٣٤/٨،ج:١٣٢/٣٢.
[٣] ق:كتاب العشرة١٦٤/٥٩/،ج:١٧٣/٧٥.
[٤] ق:كتاب العشرة١٦٤/٥٩/،ج:١٧٥/٧٥.